برلمانية هندية تواجه انتقاداً لأسلوب حياتها
تعرّضت عضوة البرلمان الهندي ماهو مويترا (48 عاماً) لانتقادات، لأنها شوهدت تدخن السيجار، وتشرب الكحول، خلال عشاء مع أصدقائها. وتم تصوير هذه العضوة المعروفة بانتقادها اللاذع لسياسة الحكومة الهندية، وهي تتناول العشاء مع الأصدقاء، حيث تم قص صورتها لاستبعادها عن الضيوف الآخرين، ونُشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كي تظهرها كأنها «امرأة سيئة»، أو كما قالت إحدى التغريدات على موقع إكس إنها امرأة «سيئة ومقززة».
واتهمت مويترا، وهي عضوة معارضة في البرلمان من ولاية «ويست بنغال»، خصومها السياسيين بأنهم وراء نشر صورتها على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الإساءة لها. وكتبت في الرد على ذلك قائلة «أحب الثوب الأخضر الذي كنت ارتديه أكثر من البلوزة البيضاء. لماذا تكلفون أنفسكم عناء قص الصور؟ يجب إظهار بقية الأشخاص الذين كانوا على العشاء أيضاً، فحقيقة أن نساء البنغال يحبون الحياة ليست كذبة».
ويعتبر تناول الكحول في الهند علامة على الفجور، ولهذا يفضل من يشرب الكحول من السياسيين أن يفعل ذلك في السر، لأنه إذا تم تصويره وهو يشرب الكحول فربما يؤدي ذلك إلى تشويه صورته.
ولهذا بالنسبة للنساء السياسيات يكون تناول الكحول والانحلال أكثر وضوحاً، خصوصاً إذا كانت المرأة مثل مويترا، مطلقة أو عازبة. أما في الحزب الهندي الحاكم، فتتمثل صورة المرأة الفاضلة في أن تكون نباتية، وتكره تناول الكحول والتدخين والمشاركة في الاحتفالات، ويكون لباسها محتشماً. ولكن مويترا، التي عملت في أحد المصارف في نيويورك، ثم في لندن، قبل أن يتم انتخابها عام 2016 في البرلمان عن حزب «ترينامول كونغرس»، لم تترك الانتقادات الموجهة ضدها دون الرد عليها، حيث قالت في تصوير فيديو نشرته على موقع إكس «نحن نساء ولاية البنغال، نرتدي ما نريد، ونأكل ما نريد، ونقول ما نريد، ونحب ما نريد، وملابسنا ستظل كما هي تماماً، وإنما القذارة في تفكير من ينتقدنا».
وأصبحت مويترا معتادة على مواجهة الانتقاد بسبب ملابسها. وفي العام الماضي واجهت الانتقادات، لأنها كانت تحمل حقيبة نسائية من علامة تجارية عالمية، خلال وجودها في البرلمان من أجل مناقشة قضية الفقر. وفي المرة التالية التي ظهرت فيها على الملأ كانت تحمل حقيبة نسائية غير التي كانت تحملها خلال مناقشة قضية الفقر. ونشرت تغريدة على موقع إكس تقول فيها «أعزائي هذه الحقيبة التي كنت أحملها اليوم هي أيضاً من علامة تجارية عالمية كالتي كانت معي في السابق، ولهذا أقول لكم كي أوفر عليكم الوقت وعناء التفكير والتدقيق في حقيبتي لمعرفة نوعيتها».
من جهته، قال المعلق الاجتماعي الهندي الشهير، سانتوش ديساي، إن التغريدات والصورة التي تم فيها استبعاد صورة رجلي سياسة اثنين، كانا في إطار الصورة، تعكس «الكراهية المعتادة للنساء»، التي تطغى على الوسط السياسي الهندي. وقال «هذا النوع من الهجوم والانتقاد هو الطريقة الأكثر سهولة للهجوم على المنافسين السياسيين الإناث الواضحين والصريحين، الذين لا يمكن التعامل معهم بطرق أخرى».
• نشرت تغريدة على موقع إكس تقول فيها «أعزائي هذه الحقيبة التي كنت أحملها اليوم هي أيضاً من علامة تجارية عالمية، كالتي كانت معي في السابق، لهذا أقول لكم كي أوفر عليكم الوقت وعناء التفكير والتدقيق في حقيبتي لمعرفة نوعيتها».
• اتهمت مويترا وهي عضو معارض في البرلمان من ولاية «ويست بنغال» خصومها السياسيين بأنهم وراء نشر صورتها على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف الإساءة لها.