ظل جو كينيدي بعيداً عن الأضواء إلى أن انتخب ترامب رئيساً. أرشيفية

جو كينيدي الثالث يتألق بعد خطاب الرئيس الأميركي

لفت النائب الديمقراطي جو كينيدي الأنظار عقب رده على خطاب الرئيس دونالد ترامب الأخير. ويقول مراقبون إن هناك دلائل على أن النائب الشاب قد ورث جيناته السياسية من جده روبرت كينيدي الملقب بـ«بوبي»، وشقيق جده الرئيس السابق جون كينيدي. ويرشحه آخرون للعب دور في مهمة تاريخية مستقبلية، ويبدو أن النائب الشاب الملقب بـ«جو كينيدي الثالث»، قد ورث أيضاً منصب النائب عن ولاية ماساتشوستس، التي خدم فيها عمه وشقيق جده تيد كينيدي.

ومن الواضح أن كينيدي فضل عدم الظهور كثيراً في المناسبات العامة وإجراء القليل من المقابلات الصحافية. ورحب المسؤولون المنتخبون من كلا الجانبين بجديته وتواضعه، وكان قد ركز بشكل رئيس على الأسئلة المتعلقة بالحياة اليومية للناخبين من الدائرة الانتخابية الرابعة لماساتشوستس خلال فترتيه الأوليين، إلى أن انتخب ترامب وهجومه على نظام الرعاية الصحية «أوباما كير»، والمهاجرين.

وجو كينيدي الثالث هو الشخصية الأحدث في خط طويل من سلالة كينيدي؛ العائلة الأميركية التي باتت أقرب إلى الملكية، وذلك بفضل سمعتها وأدائها السياسي اللافت، وكان كل من جده «بوبي» وشقيقه الرئيس السابق معروفين بميلهما للنساء، إلا أن الحفيد جذب انتباه الجمهور الأميركي بفضل حسن المظهر وثروته وسياسته الليبرالية وموهبته.

ويقول أحد المعلقين إن سليل آل كينيدي لا علاقة له، على ما يبدو، بنزوات أسلافه المتقلبة، وفي ذلك يقول من عرفه في الجامعة، إن كينيدي الثالث لم يكن يشرب الكحول، ويكتفي بكوب أو كوبين من الحليب خلال الحفلات الصاخبة، وقد تزوج بزميلة له في الجامعة وأنجب منها طفلين، ويوصف بالملتزم عائلياً. وفي الفترة بين دراسته في جامعة ستانفورد وهارفارد، ذهب للعمل لمدة عامين في جمهورية الدومينيكان لمصلحة منظمة «السلام»، وهي وكالة حكومية أميركية تهتم بالقضايا الإنسانية.

 

الأكثر مشاركة