ممرضة تهدد حزب المؤتمر الهندي الحاكم بفضيحة

تخيم ظلال الفضيحة منذ أسابيع على أوساط حزب المؤتمر الحاكم في الهند، التي تعيش حالة مزيج من الحرج والتوتر بعد قتل الشخصية الرئيسة في الفضحية، وهي الممرضة بهانواري ديفي (36 عاماً). واستنادا الى التحقيقات فإن ديفي اختفت ثم قتلت بعد ان حاولت ابتزاز اثنين من كبار مسؤولي حزب المؤتمر في ولاية راجستان. وأبلغ مكتب التحقيقات المركزي الهندي المحكمة العليا في راجستان أن زوجها أمارتشاند متورط مع شخص آخر يدعى «ساهرام» في التخطيط لاختطافها، لكنهما قدما للمحققين أدلة تدين الوزير السابق في حزب المؤتمر ماهيبال ماديرنا مدبراً لعملية خطف الممرضة ديفي وقتلها في اول سبتمبر الماضي، وستستأنف المحكمة العليا في ولاية راجستان النظر في تطورات القضية ومستجداتها في 21 فبراير المقبل، حيث يقبع أربعة متهمين، منهم اثنان من مسؤولي حزب المؤتمر، وراء القضبان بانتظار ادانتهم او البراءة.

وذكرت صحيفة انديان اكسبريس انه استناداً الى تسجيلات صوتية فان ديفي قالت لماديرنا في مكالمة هاتفية انها تحتفظ بأشرطة «سي دي» في خزانة بأحد البنوك في أجمير وسأعطيك الرقم السري ومفتاح الخزنة اذا سارت الأمور على ما يرام، واذا حدث لي أي مكروه فإن التسجيلات والاشرطة ستصل الى السلطات والجهات المختصة.

وكان ماديرنا قد اعتقل في ديسمبر الماضي على ذمة التحقيقات في القضية، وذلك بعد شهرين من طرده من منصبه الوزاري، ثم رفض الرضوخ لابتزاز ديفي بدفع مبلغ خمسة ملايين روبية هندية مقابل تسليمها التسجيلات والاشرطة عن العلاقات الجنسية التي كانت تربطهما، كما ذكرت التقارير ان ديفي هددت عضواً آخر في حزب المؤتمر هو عضو الجمعية التشريعية مالخان سنغ الذي زعمت ديفي انه والد ابنها الاصغر، والذي تم اعتقاله الشهر الماضي ايضا.

واتهم مكتب التحقيقات المركزي الهندي أمارتشاند بالتعاون مع سنغ والتواطؤ وقبض 10 ملايين روبية هندية مقابل المساعدة على إسكات زوجته ديفي وضمان صمتها. وقال رئيس الوزراء في الولاية آشوك جيهلوت، إن قضية الممرضة ديفي خطيرة لانها متشعبة الجوانب وكثيرة التفاصيل، وقد تطال المزيد من السياسيين.

الأكثر مشاركة