خيار أميركي غير تقليدي لإزالة الألغام.. هل يصبح الدلفين سلاح واشنطن في مضيق هرمز؟
في ظل تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتعطل حركة الملاحة بشكل شبه كامل، تُطرح سيناريوهات غير تقليدية قد تلجأ إليها الولايات المتحدة لإعادة فتح الممر البحري، في حال غياب الدعم الأوروبي أو تعقّد الوضع الميداني.
ومن بين هذه السيناريوهات، يبرز خيار استخدام دلافين مدربة للمساعدة في كشف الألغام البحرية.
وبحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، تعتمد الولايات المتحدة في عمليات إزالة الألغام على مزيج من التقنيات الحديثة والوسائل التقليدية.
يشمل ذلك سفناً متخصصة، ومروحيات مزودة بأنظمة كشف ليزر، إضافة إلى مركبات غير مأهولة تعمل تحت الماء ومجهزة بأجهزة سونار وكاميرات حساسة، إلى جانب سفن قتالية ساحلية تُستخدم في مثل هذه المهام.
لكن التقرير يشير إلى أن هذا الأسطول يعاني من محدودية عددية نسبياً مقارنة بحجم التحديات المحتملة.
هذا النقص قد يفتح الباب أمام حلول غير تقليدية، من بينها استخدام الدلافين المدربة على اكتشاف الألغام البحرية.
وقد سبق استخدام هذه التقنية في سياقات عسكرية مختلفة، وأثبتت فعاليتها في رصد الأجسام المدفونة في قاع البحر، أحياناً بدقة تفوق بعض الأنظمة الآلية في البيئات المعقدة.
التقرير يشير إلى أن إزالة الألغام في مضيق هرمز تمثل تحدياً مركباً، يجمع بين البعد العسكري والحساسية السياسية والتأثير على أسواق الطاقة العالمية.
ويشار إلى أن الدلافين تتميز بقدرات حسية متقدمة، أبرزها استخدام "تحديد الموقع بالصدى"، ما يمكّنها من رصد الأجسام تحت الماء بدقة عالية.
كما تمتلك قدرة على التعلم والتدريب، ما يجعلها قابلة للاستخدام في مهام معقدة ضمن بيئات بحرية صعبة.
ومع ذلك، يظل استخدامها جزءاً من منظومة مساندة وليست بديلاً كاملاً عن التقنيات الحديثة.