خلاف أردوغان وأوغلو سببه التنافس على الأضواء
بدأ يوم رئيس الحكومة التركية، أحمد داوود أوغلو، في الرابع من مايو الجاري، بملاحظة جيدة وصلت إلى مكتبه، تفيد بأن المفوضية الاوروبية - الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي - تصادق على اقتراح بشأن رفع قيود تأشيرة دخول الأتراك إلى دول مجموعة شنغن في يونيو المقبل. ولكن فرحة الرجل، الذي وضع الغاء الفيزا أمام سفر الأتراك، شرطاً للمساعدة التركية لمنع وصول المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، كانت قصيرة، ففي مساء اليوم ذاته كان أوغلو قد ترك عمله.
والرجل الذي سحب البساط من تحت قدمي أوغلو، هو نفسه الذي عيّنه في المنصب قبل نحو عامين، وهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وكان التوتر قد تزايد بين الرجلين منذ أشهر عدة، حيث اختلفا على مستقبل محادثات السلام مع الأكراد، وحول خطط أردوغان لتغيير الدستور لمنح الرئاسة سلطة تنفيذية، ولإحكام قبضته على الحكومة والحزب الحاكم (العدالة والتنمية).
وكان الرجلان قد اختلفا حول إدارة الاقتصاد، كما أن أردوغان أراد قمع منتقديه، واتهم رئيس حكومته بأنه يحب سرقة الأضواء.