عشيقة ثالثة في حياة جوليان أسانج.. ورواية تؤكد أنه لقيط. رويترز

روايات صحافية تتحدث عن عشيقة ثالثة لأسانج وتشكك في نسبه

تتواصل الحملات الصحافية لكشف أسرار حياة صاحب التسريبات السياسية الأوسع في العالم، فقد أشارت مزاعم إلى فتاة ثالثة في سلسلة مغامراته، وأشارت أخرى إلى رواية تؤكد أن والدته أنجبته بعد علاقة لها بعشيق سابق، فيما تطرقت روايات إلى تفاصيل مراهقته الغامضة.

فقد ذكرت روايات صحافية جديدة، أمس، ان أسانج أغوى فتاة ثالثة في الاسبوع نفسه الذي عبث فيه مع فتاتين سويديتين تم حبسه أخيراً لأيام بتهمة اغتصابهما.

ويبدو أن أسانج اختطف الفتاة الثالثة من صحافي أميركي عندما كان الثلاثة يتناولون طعام الغداء في مطعم استوكهولم.

وتجيء هذه الحادثة بعد يومين من اختلائه بإحدى متهمتيه السويديتين، وخمسة أيام من اختلائه بالثانية، التي هي إحدى صديقاتها.

فقد وصل أسانج إلى السويد في 11 اغسطس، وذهب لتناول الغداء مع منسق موقع «ويكيليكس» وصديقة المنسق والصحافي الاميركي وصديقته الانجليزية في مطعم بيروتي.

ويروي الصحافي أن أسانج تجاهله وركز بدلاً من ذلك اهتمامه على صديقته، وبعد فترة قصيرة ذهب معها خارج المطعم لتدخين سيجارة.

ويروي أنه بعد مضي 45 دقيقة من خروجهما خرج الصحافي ليتحرى الامر فوجد اسانج يقف معها على حافة الطريق ويهمس في أذنها بحديث ما، وفي ما بعد رآهما يسيران يداً بيد.

من جهة أخرى، كشفت مصادر صحافية عن تفاصيل جديدة في حياة أسانج، فقد كان له علاقة غرامية بفتاة عمرها 16 عاماً أنجبت له طلفه الوحيد دانيل.

وترعرع أسانج في كنف والدته كرستين، التي طارت من استراليا الى لندن هذا الشهر لتراه، وعاش في اكثر من 37 مدينة قبل ان يبلغ الـ14 من عمره، وتلقى معظم تعليمه في موطنه، ويبدو أنه عاش حياة انعزالية في طفولته.

وظلت هوية والده مجهولة حتى الآن ويبدو ان والدته أنجبته من عشيق سابق. وفي أواخر ثمانينات القرن الماضي عندما كان في الـ16 أو الـ17 من عمره عاش هو وأخيه تحت كفالة زوج والدته في منزل وضيع على سفح جبل دانغنون رينجر في ملبورن، وكان ذلك الموقع مناسبا لشاب بدأ يتعلم لتوه كيفية استخدام الحاسب.

وتقول جارة للاسرة لاتزال تعيش في المنطقة نفسها ان اسانج لا يخرج من المنزل الا نادراً، ويقضي معظم وقته في الداخل مع كمبيوتره من نوع «كومودور».

وظل أسانج وأخوه بالتبني ووالدته في المنزل نفسه لعامين، وخلال تلك الفترة عندما كان في الـ18 التقى فتاة في الـ16 من عمرها، وعقد معها علاقة صداقة. وبعد فترة قصيرة انتقل الاثنان الى كوخ يبعد أميالاً عدة مقسم الى شقتين.

وعندما بلغت فتاته الـ17 انجبت له ابنه الوحيد دانيل.

ويقول ساكن آخر «كنا نراها مع طفلها في عربة زطفال وحدها وهي تتسوق»، ويضيف الساكن «ونراها أيضاً في المغاسل المحلية تغسل ملابس الطفل، إلا انه من النادر ان نراها تخرج بطفلها مع صديقها أسانج».

بعد عام أو عامين انتقل الصديقان الى منزل مستأجر في ملبورن على بعد 25 ميلاً.

وفي اكتوبر عام 1991 تعرضت علاقتهما لضربة شديدة بعد أن هاجمت الشرطة أسانج وألقت القبض عليه بالجرم المشهود وصادرت منه الكمبيوتر وأكثر من 10 اقراص معبأة بمفاتيح الدخول الى المواقع المختلفة على الانترنت.

كما عثرت الشرطة على كلمات مرور مسروقة لمواقع مختلفة من انحاء العالم مع التواريخ التي حصل فيها على هذه الكلمات، إضافة الى كلمات المرور لمواقع «البنتاغون» والقيادة 17 لسلاح الجو الاميركي في «البنتاغون».

وصدرت بحقه مجموعة من التهم تتعلق بالقرصنة الإلكترونية.

أما بالنسبة لوالدة طفله، فقد كانت هذه التهم هي القشة التي قصمت ظهر البعير، إذ هربت منه بعيداً مع طفلها.

وظل اسانج كتوماً بشأن والدة طفله، والمرة الوحيدة التي أشار فيها اليها كان عندما ألف كتاباً عام 1997 بعنوان «تحت الارض.. حكايات القرصنة والجنون والوله بالمواقع الإلكترونية».

وفي هذا الكتاب وصف صديقته بأنها «ذكيه لكنها فتاة خجولة في الـ16 من عمرها»، التقاها من خلال أحد الاصدقاء. وبعد أن هجرته أصيب بالإحباط للحد الذي جعله يقضى فترات عدة في مستشفى ملبورن خلال أشهر.

وبعد خمس سنوات من الحملة التي نظمتها ضده الشرطة أقر أسانج بارتكابه التهم الـ24 الموجهة ضده، وتم تغريمه ما قيمته 900 جنيه استرليني، وخضع للمراقبة السلوكية.

ويعتقد القاضي ليسلي روس في ذلك الوقت أن اسانج تسلل الى داخل المواقع فقط من أجل الشعور بالسلطة والقدرة على فعل المستحيل وليس لمكاسب شخصية، لكنه حذر من أن اسانج اذا لم يكن يعاني طفولة مضطربة في صغره، فقد كان من المفترض أن يقضي في السجن 10 سنوات.

وبعد ان انفصل اسانج عن والدة طفله دخل الاثنان في معركة حضانة الطفل لفترة تسع سنوات، ولم يتم حسمها الا في ،1999 وكان الاتفاق يقضي بأن يعيش دانيل تحت كفالة والدته.

وشجع هذا الحكم اسانج ووالدته على تشكيل منظمة لحماية الاطفال، عبارة عن مجموعة من الناشطين تسعى إلى الحصول على سجلات قانونية عن كفالة الأطفال.

واقترنت والدة طفله بشخص آخر بعد أن انفصلت عنه، وبدأت مع الآخر حياة جديدة وغيرت اسمها.

ويبلغ ابنهما الآن 20 عاماً، وكان مختبئا في أستراليا خلال الاسابيع القليلة الماضية ويعمل لدى شركة لتصميم برامج الكمبيوتر، ويشبه في شكله والده إلى حد كبير.

ويبدو أنه في خصام مع والدته، ويقول على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) «والدتي تعتقد أنني شرير».

الأكثر مشاركة