مقتل 10 جنود يمنيين بتحطم مروحية في صعدة

قال مسؤول في صنعاء، امس، إن 10 جنود يمنيين يعتقد أنهم قتلوا في تحطم طائرة هليكوبتر، في منطقة صعدة التي خاض فيها الجيش معارك متقطعة ضد جماعة الحوثيين منذ عام 2004 .وأضاف المسؤول «من المعتقد أن الجنود الـ10 قد قتلوا» وأشار إلى أن سبب التحطم عطل فني.

من جهة اخرى ساد الهدوء محافظة صعدة ومحيطها، أمس، في اليوم الثالث من وقف النار بين القوات اليمنية والحوثيين، الا ان تسليم الأسرى السعوديين لدى المتمردين تعترضه صعوبات. وقالت مصادر عسكرية ميدانية وشهود عيان إن الهدوء يسود على كل الجبهات، في حين واصلت اللجان البرلمانية الأربع المكلفة الإشراف على وقف النار وتنفيذ بنوده الستة، اعمالها، والتقت ممثلي الحوثيين بحسب مصادر محلية. الى ذلك افاد مصدر مقرب من قيادة التمرد الحوثي، بأنه تم فتح عدد من الطرق في محيط صعدة، بما في ذلك الطريق المؤدية الى جبل الصمع، ورفع الحصار عن اللواء 103 الذي يرابط في جبل الصمع، والذي كان محاصراً منذ اسبوعين. من جانبه، قال عضو البرلمان عن حزب المؤتمر الشعبي العام علي أبوحليقة ، ورئيس لجنة محور صعدة، وهي من اللجان التي تتابع تنفيذ وقف النار، في تصريحات صحافية، ان اللجنة التي يرأسها تعمل بالتنسيق مع اللجان الميدانية والسلطة المحلية لسرعة تأمين فتح الطرق، وخصوصاً طريق صعدة ومديرية باقم القريبة من الحدود السعودية. الا ان بند تسليم الجنود السعوديين المحتجزين لدى التمرد الحوثي، يواجه صعوبات على الرغم من تأكيد مصادر في لجنة الحدود لوكالة «فرانس برس» انها تتوقع ان تنجز هذه النقطة بأسرع وقت. وقال مصدر مقرب من اللجنة ان موضوع الأسرى يواجه تعقيدات، اذ ان السلطات تطالب الحوثيين بالإفراج عن الأسرى السعوديين واليمنيين، في حين يطالب الحوثيون بالإفراج عن معتقليهم أيضاً.

طباعة