سراويل الجينز رمز دائم لقوة القادة السياسيين
مازال ارتداء سراويل الجينز يحقق شعبية متزايدة في مختلف أنحاء العالم، باعتبارها رمزاً للقوة والحيوية والشباب، ليس بالنسبة للناس العاديين، بل وللقادة السياسيين أيضاً. فحينما تناول الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف العشاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته في يوليو الماضي، بدا مرتاحاً ومنشرحاً وحيوياً بقميصه الأنيق وحذائه الجلدي الغالي الثمن، وسروال الجينز الجديد الغامق اللون. ويزداد انتشار الجينز في أوساط رجال الأعمال وكبار الموظفين والمسؤولين السياسيين، حتى أصبح جزءاً طبيعياً وكبيراً من الموضة العالمية يدفع كل من يرتديه إلى إعطاء إشارة بالإحساس بالجدية والروح العملية والتجديد.
وفي السنوات الأخيرة، تجاوز انتشار ارتداء الجينز الشباب إلى أوساط ذوي الشعر الرمادي الأشيب، ممن هم في خريف العمر. وفي الوقت الذي ينظر الأميركيون إلى زوجته وابنتيه رموزاً للموضة والأناقة، فقد أثار أوباما السخرية والضحك والانتقاد لارتدائه سروالاً واسعا من الجينز من طراز «باغي» الفضفاض الذي لا يناسب عمره. وحينما قابل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش، قبل عامين، تعرض لانتقاد البريطانيين وسخريتهم، لأن سرواله لم يكن مريحاً ولائقاً في تصميمه، كما يحب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ارتداء الجينز وقمصان الكاكي العسكرية، في إطار شغفه بالظهور بمظهر الشباب، ويقول إن سراويله التي يرتديها على الساحل طويلة بعض الشيء.
عن«وول ستريت جورنال»