القدومي يرفض عرضاً لرئاسة منظمة التحرير

القدومي: لا يحق لعباس توزيع المناصب من دون العودة إلى اللجنة التنفيذية أرشيفية

رفض أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح»، فاروق القدومي عرضا من الرئيس محمود عباس لتوليته رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. فيما نفت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» موافقتها على تمديد رئاسة عباس ستة أشهر قابلة للتجديد.

وتفصيلا تلقى القدومي عرضا بتوليه رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من حكم بلعاوي أحد مقربي عباس في اللجنة المركزية، وذلك خلال انعقاد اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس للحركة يوم الخميس الماضي في العاصمة الأردنية، وأمام عدد من اعضاء اللجنة المركزية للحركة، وأعضاء اللجنة التحضيرية التي كانت منعقدة برئاسة محمد راتب غنيم.

ورد القدومي من فوره بأنه لا يريد تولي رئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، فضلا عن أنه لا يحق لعباس توزيع المناصب دون العودة للجنة التنفيذية صاحبة الصلاحية في انتخاب رئيسها.

من جهة أخرى أكدت مصادر فتحاوية أن حلا تم التوصل إليه يضمن عقد اجتماع للجنة المركزية دون رئاسة القدومي أو عباس له.

على صعيد متصل وافق رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون على طلب عباس بدعوة المجلس للانعقاد، على أن يحدد هو موعد انعقاده، بما لا يتعارض مع المصلحة الوطنية الفلسطينية.

وحدد الزعنون تاريخ ٢١ من شهر نوفمبر المقبل موعدا لعقد المجلس المركزي، وليس الرابع منه كما أراد عباس. وتتلخص وجهة نظر الزعنون، وفقا للمصادر، في ضرورة انتظار نتائج الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة أولا.

من ناحية أخرى نفت «حماس» صحة التقارير الصحافية التي تحدثت عن قبولها تمديد ولاية عباس التي تنتهي في الثامن من يناير المقبل لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد.

ونقل أحد المواقع المحسوبة على «حماس » على الانترنت عن المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم قوله «إنه تم الاتفاق في لقاء وفد حماس مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان في القاهرة على تشكيل خمس لجان، من ضمنها اللجنة التي ستبحث موضوع تمديد ولاية الرئيس عباس والانتخابات التشريعية والرئاسية».

وأضاف أن تمديد ولاية عباس يمكن أن يتم من خلال لجنة تدرس هذه القضية وفق القانون الأساسي الفلسطيني وتحت مظلة المجلس التشريعي وفي إطار الاتفاق على ملفات الحوار الخمسة.

وقال إن «موضوع التمديد للرئيس عباس سيناقش ضمن خمس ملفات سيجري الاتفاق عليها رزمة واحدة قبل نهاية العام الجاري، وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة «الشراكة السياسية، تشكيل حكومة وفاق وطني، إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية، إنهاء قضية منظمة التحرير واحترام الدستور».

على صعيد متصل وصل وفد من قيادة «حماس» في الداخل يضم القياديين محمود الزهار وسعيد صيام وخليل الحية إلى دمشق أمس لإجراء محادثات مع قيادة الحركة في الخارج.

وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن الوفد الذي وصل قادما من القاهرة سيجري تقييما للحوارات التي جرت مع القيادة المصرية، تمهيدا للحوار الوطنيالفلسطيني الجامع.

ومن المقرر أن يجري الرئيس عباس في العاصمة السورية اليوم محادثات مع القيادة السورية والتي تتركز بشكل خاص حول موضوعي عملية التسوية على المسار الفلسطيني والتحضيرات الجارية لإطلاق مؤتمر «أنابوليس ٢» في شرم الشيخ، ونتائج الحوارات في القاهرة من أجل تحقيق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس». واستبعد المصدر عقد أي لقاءات بين عباس وقيادة «حماس» أو مع قيادات الفصائل الفلسطينية الأخرى.

طباعة