وزير ألماني يواجه تدقيقاً بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي في نصوص رسمية
واجه وزير الرقمنة الألماني كارستن فيلدبرجر تدقيقاً في وسائل الإعلام الألمانية بشأن الاستخدام المزعوم للذكاء الاصطناعي في إعداد العديد من النصوص الخطابات الرسمية ومقالات الرأي. وأكد متحدث باسم الوزارة لوكالة الأنباء الألمانية أن فيلدبرجر يستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة عمل، وقال المتحدث إن "الوزير فيلدبرجر يستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة دعم لأنه مقتنع بأن ألمانيا يجب أن تتعلم بسرعة استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة إنتاجية ومدروسة في آن واحد، وهذا ينطبق على الاقتصاد والقطاع العام والسياسة".
وذكرت صحيفة "دي تسايت" الأسبوعية أن العديد من الخطابات ومقالات الرأي المنسوبة إلى فيلدبرجر تبدو وكأنها صِيغت إلى حد كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقالت الصحيفة إنها استندت في نتائجها إلى تحليلات باستخدام برامج مصممة للكشف عن المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يشير بعض الخبراء إلى أن برامج الكشف هذه ليست موثوقة تماماً.
ووفقا للتقرير، فإن المقالات التي نشرت باسم فيلدبرجر في صحف ألمانية بارزة، بالإضافة إلى العديد من الخطابات البرلمانية، أظهرت علامات واسعة النطاق على الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
وقيل إن الخطاب الذي ألقي في مركز أبحاث السياسة الخارجية الأمريكي "المجلس الأطلسي" في واشنطن عام 2024 قد أنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وقالت الوزارة إنه لم يتم تقديم إفصاح خاص للمؤسسات الإعلامية لأن الذكاء الاصطناعي يعتبر أداة دعم قابلة للمقارنة بمعالجة النصوص أو المساعدة في البحث.
وقال المتحدث إن "الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه كشريك في النقاش - لهيكلة الأفكار، أو اقتراح صياغات بديلة، أو اختصار النصوص، أو تحسين الهيكل"، وشدد على أن جميع المحتويات يتم مراجعتها واعتمادها من قبل البشر قبل النشر لمنع الأخطاء وما يسمى بالهلوسة.