روسيا تستخدم صاروخ «شجرة البندق» للمرة الثالثة في حربها ضد أوكرانيا

أكدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنها استخدمت الصاروخ البالستي الفرط صوتي من طراز «أوريشنيك»، الذي يعني «شجرة البندق» باللغة الروسية، إضافة إلى طرز أخرى من الصواريخ، لضرب «مراكز قيادة وسيطرة عسكرية» وقواعد جوية ومنشآت صناعية عسكرية أخرى في أوكرانيا، فيما لم تحدد الوزارة مواقع الأهداف التي تعرضت للقصف، وهذه المرة الثالثة التي يستخدم فيها هذا الصاروخ، خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وأضافت الوزارة أن الهجوم جاء رداً على هجمات أوكرانية، استهدفت «منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية»، من دون تقديم تفاصيل إضافية على الفور.

ودان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة الماضية، هجوماً جوياً بطائرات مسيرة استهدف سكناً طلابياً في شرق أوكرانيا، الخاضع للاحتلال الروسي، والذي تحمّل موسكو مسؤوليته لكييف، وأمر الجيش الروسي بتقديم مقترحاته بشأن الرد، وأكد بوتين عدم وجود أي منشآت عسكرية أو أمنية بالقرب من الكلية المستهدفة.

وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم في مدينة ستاروبيلسك إلى 21 قتيلاً، عقب انتهاء عمليات البحث والإنقاذ، وقالت الوزارة إن 42 شخصاً آخرين أصيبوا في الهجوم، في وقت أعلنت فيه السلطات التي عينها الكرملين في منطقة لوهانسك، يومي الأحد والاثنين، حداداً على أرواح الضحايا.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، إن روسيا استخدمت صاروخاً بالستياً فرط صوتي من طراز «أوريشنيك» خلال الهجوم الجوي الواسع بطائرات مسيّرة وصواريخ، الذي استهدف العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل.

وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق تليغرام، أن صاروخ «أوريشنيك»، القادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية، استهدف مدينة بيلا تسيركفا بمنطقة كييف، فيما ولم يتضح على الفور الهدف الذي تعرض للقصف.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الصاروخ «أوريشنيك»، ينطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت بـ10 أضعاف، أي بسرعة «ماخ 10»، وهو قادر على تدمير المخابئ تحت الأرض «على عمق ثلاثة أو أربعة طوابق أو أكثر».

ودوّت صفارات الإنذار الجوي طوال الليل، فيما تصاعدت سحب الدخان فوق المدينة جراء الهجمات، كما أفاد مراسلو وكالة «أسوشيتد برس» بسماع دوي انفجارات قوية قرب وسط كييف وبالقرب من مبان حكومية، واستمرت الهجمات حتى شروق شمس أمس، مع توقع وصول مزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة إلى العاصمة الأوكرانية كييف.

الأكثر مشاركة