لدعم زوجها في معركته مع السرطان.. مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تعتزم مغادرة منصبها

تعتزم مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، الاستقالة من منصبها، لدعم زوجها خلال معركته مع "نوع نادر من سرطان العظام"، حسبما نقلت شبكة فوكس نيوز.
ووفقاً للشبكة، أبلغت جابارد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرارها خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، اليوم الجمعة، ومن المتوقع أن يكون آخر يوم لها في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية 30 يونيو المقبل.
وذكرت فوكس نيوز أنها حصلت على خطاب الاستقالة الرسمي، الذي قالت فيه جابارد: "أنا ممتنة للغاية للثقة التي منحتموني إياها، ولإتاحة الفرصة لي لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية".
وبصفتها مديرة للاستخبارات الوطنية، بدأت جابارد جهوداً لإعادة تشكيل مجتمع الاستخبارات، شملت تقليص حجم الوكالة، وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنوياً لدافعي الضرائب، وتفكيك برامج التنوع والمساواة والشمول داخل مجتمع الاستخبارات، إلى جانب إجراءات أخرى، وفق الشبكة.
وبحلول هذا الشهر، رفعت جابارد السرية عن أكثر من نصف مليون صفحة من السجلات الحكومية، من بينها وثائق تتعلق بالتحقيق في ملف ترامب وروسيا، واغتيالي جون كينيدي وروبرت كينيدي، وغيرها.
وقالت جابارد في خطابها: "للأسف، يتعين عليّ تقديم استقالتي، اعتباراً من 30 يونيو 2026"، مضيفة: "تم تشخيص زوجي أبراهام، مؤخراً، بإصابته بنوع نادر للغاية من سرطان العظام".
وأوضحت أن زوجها "سيواجه تحديات كبيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة"، مضيفة: "في هذا الوقت، يجب أن أتنحى عن الخدمة العامة لأكون إلى جانبه، وأدعمه بشكل كامل خلال هذه المعركة".
وتابعت: "كان أبراهام سندي طوال 11 عاماً من زواجنا، ووقف بثبات إلى جانبي خلال فترة عملي في شرق إفريقيا ضمن مهمة مشتركة للعمليات الخاصة، وخلال حملات سياسية عدة، والآن خلال خدمتي في هذا المنصب".
وأضافت: "لا يمكنني بضمير مرتاح أن أطلب منه خوض هذه المعركة وحده، بينما أواصل العمل في هذا المنصب المتطلب، والذي يستغرق كثيراً من الوقت".
واعتبرت جابارد أنها حققت "تقدماً كبيراً في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، من خلال تعزيز مستوى غير مسبوق من الشفافية، واستعادة النزاهة داخل مجتمع الاستخبارات"، لكنها أقرت بأنه "لا يزال هناك عمل مهم ينبغي إنجازه".

الأكثر مشاركة