غضب أوروبي من طرح اسم شرودر على طاولة إنهاء حرب أوكرانيا
عاصفة من الجدل أثارها اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتعيين المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر وسيطاً أوروبياً محتملاً في محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
ورفضت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، اقتراح بوتين قائلة:"إذا منحنا روسيا حق تعيين مفاوض نيابة عنا، فهذا لن يكون تصرفاً حكيماً".
وأوضحت كالاس أن شرودر كان "من أبرز أعضاء اللوبي الداعم لشركات روسية مملوكة للدولة". وأكدت كالاس أن تعيين شرودر وسيطاً سيعني أن بوتين "سيكون جالساً على جانبي الطاولة في آن واحد".
كما أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، اليوم الاثنين، أن بلاده ترفض بشدة ترشيح المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر كمفاوض محتمل للاتحاد الأوروبي. وقال سيبيها، قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نحن لا ندعم هذا الترشيح على الإطلاق"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم).
ويعد شرودر، البالغ من العمر 82 عاماً، وهو سياسي ينتمي إلى تيار يسار الوسط وشغل منصب المستشار الألماني بين عامي 1998 و2005، شخصية مثيرة للجدل منذ سنوات بسبب صداقته مع بوتين ودوره في شركات الطاقة الروسية.
واضطلع شرودر بدور هام في شركات الطاقة الروسية مباشرة بعد تركه العمل السياسي في ألمانيا.
وقال بوتين السبت: "من بين جميع السياسيين الأوروبيين، أفضل إجراء محادثات مع شرودر"، وأضاف الرئيس الروسي أيضاً إنه يعتقد أن الحرب تتجه نحو نهايتها.