في حدث نادر منذ 1991.. الملك تشارلز يخاطب الكونغرس الأميركي
في حدث نادر منذ عام 1991؛ يلقي الملك تشارلز الثالث خطاباً أمام الكونغرس الأميركي اليوم، في رسالة تدعو إلى وحدة الصف بين بريطانيا والولايات المتحدة، وتأكيد ما يُعرف بـ«العلاقة الخاصة» بين البلدين. يأتي الخطاب في ظل توتر سياسي بين لندن وواشنطن حول ملف الحرب في إيران.
ويقوم الملك تشارلز والملكة كاميلا بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة تستمر أربعة أيام، يحاول خلالها القصر الملكي تجنّب الانخراط في الخلافات السياسية، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مع التركيز على تعزيز العلاقات الثنائية، وفق "رويترز".
ويُعد هذا الخطاب الثاني فقط لملك بريطاني أمام الكونغرس، بعد خطاب الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 1991، ما يجعل هذه الزيارة من أبرز محطات عهد تشارلز.
وبحسب مصدر في قصر بكنغهام، من المتوقع أن يستمر الخطاب نحو 20 دقيقة، ويتناول ملفات حساسة مثل حلف شمال الأطلسي، والشرق الأوسط، والحرب في أوكرانيا. لكن الرسالة الأهم ستكون سياسية–رمزية، تركّز على التحديات المشتركة، وإمكانية تعزيز الأمن والازدهار العالمي عبر القيم التي تجمع البلدين.
ويُنتظر، خلال الخطاب، أن يصف الملك الشراكة بين واشنطن ولندن بأنها «واحدة من أعظم التحالفات في تاريخ البشرية».