افتتاح الدورة الـ25 لـ " منتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الشعوب الأصلية"
افتتحت الأمم المتحدة أمس في مقرها الرئيسي في نيويورك، الدورة الخامسة والعشرين لمنتداها المعني بقضايا الشعوب الأصلية بحضور أكثر من ألف من ممثلي الدول الأعضاء ووكالاتها وممثلي الشعوب الأصلية حول العالم.
وشدد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في بيانه أمام جلسة الافتتاح الدور الجوهري الذي تضطلع به الشعوب الأصلية في صون الثقافة، وحماية التنوع البيولوجي، والتصدي للتحديات العالمية.
ووصف مجتمعات الشعوب الأصلية بالحراس العظام للطبيعة، والمكتبة الحية للحفظ على التنوع البيولوجي، ورواد للعمل المناخي، كاشفا عما تمتلكه هذه الفئة من الشعوب من معرفة عميقة وما تقدمه من إسهامات في مجال الاستدامة.
ولفت إلى ما تتعرض له هذه الشعوب من تمييز مستمر، وعنف، وفقدان للأراضي، وتهديدات تطال لغاتها وثقافاتها، فضلا عن الحواجز الهيكلية التي تعترض سبيلها في مجالات الصحة والتعليم والتنمية.
ووفقا لتقاليد الشعوب الأصلية، استقبل الزعيم التقليدي لأمة أونونداغا، تادوداهو سيد هيل، في مستهل جلسة افتتاح المنتدى، الحضور في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بترحيب احتفالي، وشدد خلال مداخلة له على قيم الامتنان والوئام والارتباط العميق بالأرض التي وصفها بـ"الأم" التي تمنح البشر أسباب الحياة.
وتم خلال جلسة الافتتاح، إعادة انتخاب ألوكي كوتيارك المنتمية لشعب أونونداغا من كندا، رئيسة للدورة الخامسة والعشرين للمنتدى بالتزكية.
تجدر الاشارة الى أن " منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية " هيئة استشارية رفيعة المستوى تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي أنشئ في يوليو من عام 2000 بهدف معالجة قضايا الشعوب الأصلية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والثقافة، والبيئة، والتعليم، والصحة، وحقوق الإنسان.
تمتد الدورة الخامسة والعشرون أسبوعين، وتتضمن حوارا رفيع المستوى ومناقشات تحت شعار: "ضمان صحة الشعوب الأصلية، بما في ذلك في سياقات النزاع"، فضلا عن قضايا حقوق الإنسان، وتمويل قضايا الشعوب الأصلية، وغير ذلك من الموضوعات.