أنغولا المحطة الثالثة للبابا في إفريقيا. أ.ب

البابا لاوون يدعو إلى «الأمل» في أنغولا

ترأس البابا لاوون الـ14 قداساً في الهواء الطلق قرب العاصمة الأنغولية لواندا، صباح أمس، بحضور نحو 100 ألف شخص، ودعا إلى «الأمل» في اليوم الثاني من زيارته هذه الدولة الإفريقية، حيث تنتشر تفاوتات اقتصادية واجتماعية حادة.

ووصل البابا إلى أنغولا، الدولة الناطقة بالبرتغالية، أول من أمس، في المحطة الثالثة من جولته الإفريقية التي تشمل أربع دول، وتستمر 11 يوماً.

وندد البابا أمام السلطات والمجتمع المدني، في أول خطاب ألقاه في أنغولا، بـ«المعاناة» و«الكوارث الاجتماعية والبيئية» الناجمة عن «منطق استغلال» الموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد الغنية بالنفط والمعادن.

ويعكس هذا الخطاب أسلوباً أكثر حزماً انتهجه البابا منذ بداية جولته الإفريقية، بعد أيام فقط من تعرضه لانتقادات حادة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وصباح أمس، ترأس البابا قداساً في الهواء الطلق في كيلامبا، على بُعد نحو 30 كيلومتراً من لواندا، ودعا الحبر الأعظم في عظته إلى «التطلع إلى المستقبل بأمل»، وقال «بإمكاننا، ونريد، بناء بلد يتجاوز الانقسامات القديمة نهائياً، وتختفي منه الكراهية والعنف، ويُقضى فيه على آفة الفساد بثقافة جديدة من العدالة والتشارك».

ولاوون الـ14 هو البابا الثالث يزور أنغولا بعد يوحنا بولس الثاني (1978-2005) عام 1992، وبنديكتوس الـ16 (2005-2013) عام 2009.

الأكثر مشاركة