بنوك أميركية تُقلّص توقعات خفض الفائدة في الصين
رفعت بعض أكبر البنوك الأميركية توقعاتها للتضخم في الصين خلال العام الجاري، وقلّصت توقعاتها بشأن خفض سعر الفائدة الصينية، حيث أدى تصاعد حرب إيران إلى ارتفاع أسعار النفط.
وانضم «بنك أوف أميركا» إلى بنوك «وول ستريت» الأخرى، مثل «سيتي غروب» و«غولدمان ساكس» في توقع زيادة أسرع في أسعار المستهلك والجملة بالصين خلال عام 2026، مقارنة بالتوقعات السابقة، وفقاً لتقرير نُشر أمس.
كما أن الارتفاع الحاد في كُلفة الطاقة يقلل من احتمالات التيسير النقدي في الأشهر المقبلة، حيث تراجع خبراء الاقتصاد في «بنك أوف أميركا» عن توقعاتهم بخفض سعر الفائدة مرتين بإجمالي 20 نقطة أساس هذا العام.
وقال الخبراء: «نرى أن السياسة (النقدية) تتجه نحو موقف الترقب والانتظار، هناك حاجة أقل إلى التخفيف النقدي الفوري، لكن هناك قدرة أكبر على الاستجابة بسرعة وحسم إذا ما ضعف الطلب الخارجي أو المحلي بشكل غير متوقع، أو إذا ما شددت الأوضاع المالية».
من جهته، توقع «سيتي غروب»، الذي كان يتوقع سابقاً استئناف تخفيضات الفائدة في الربع الثالث من العام الجاري، خفض الفائدة مرة واحدة بمقدار 10 نقاط أساس في النصف الثاني من 2026.