امرأة تملأ خزان سيارتها بالوقود في محطة بسيؤول. رويترز

رئيس كوريا الجنوبية يطالب السلطات بتطبيق سقف سعري لأسعار الوقود

طالب الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، أمس، السلطات بالإسراع في تطبيق سقف سعري لأسعار الوقود المحلية واتخاذ إجراءات استباقية للتعامل مع ارتفاع أسعار الغاز وتذبذب أسعار الصرف في ظل التوترات بمنطقة الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن ميونغ أدلى بهذه التعليقات خلال اجتماع وزاري لتقييم التطورات في المنطقة التي قفزت بأسعار النفط.

وقال ميونغ: «في ظل تفاقم أزمة الشرق الأوسط، يتوسع الغموض في البيئة الاقتصادية المحلية والعالمية، ما يمثل عبئاً كبيراً على الاقتصاد الكوري الذي يعتمد بقوة على التجارة العالمية وواردات الطاقة من الشرق الأوسط».

وطالب الرئيس الكوري الجنوبي، أمس، باتخاذ خطوات استباقية مع الأخذ في الاعتبار أسوأ السيناريوهات لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مناشداً باتخاذ إجراءات لضمان الاستقرار المالي واستكشاف طرق بديلة للطاقة.

على صعيد آخر، بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما العسكرية الربيعية السنوية المشتركة أمس، لتعزيز وضعهما الدفاعي المشترك، وذلك في إطار استعدادهما لنقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب من واشنطن إلى سيؤول.

ومن المقرر أن تستمر مناورات «درع الحرية» أو «فريدوم شيلد» حتى 19 مارس الجاري، والتي تتضمن تدريباً ميدانياً يطلق عليه اسم «درع المحارب»، وفقاً لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

وتسعى كوريا الجنوبية إلى تحقيق نقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب من الولايات المتحدة خلال فترة ولاية ميونغ التي تمتد لخمس سنوات وستنتهي في عام 2030.

وفي إطار الجهود المبذولة من أجل النقل السريع، اتفق الحليفان على إكمال عملية التحقق من القدرة العملياتية الكاملة لسيؤول، وهي الجزء الثاني من برنامج من ثلاث مراحل لتقييم قدراتها على قيادة القوات المشتركة للحليفين، بحلول نهاية العام الجاري.

ويبلغ عدد القوات المشاركة في تدريبات عام 2026 نحو 18 ألف جندي، وهو عدد مشابه لعدد العام الماضي.

لكن من المتوقع أن تجري سيؤول وواشنطن 22 تدريباً ميدانياً خلال مناورات «فريدوم شيلد»، وهو أقل من النصف تقريباً مقارنة بالعام الماضي (51 تدريباً ميدانياً).

ويسعى الجيش لتوزيع التدريبات الميدانية على مدار العام لضمان الجاهزية العسكرية على مدار السنة منذ انطلاق حكومة ميونغ.

ولطالما نددت كوريا الشمالية بالمناورات العسكرية المشتركة بين سيؤول وواشنطن باعتبارها «بروفات» للغزو، على الرغم من أن الحليفين قالا إن التدريبات ذات طبيعة دفاعية.

الأكثر مشاركة