تاكر كارلسون لنائب رئيس فنزويلا في قمة الحكومات: أين كنت حين اعتقل مادورو

كشف نائب رئيس فنزويلا، كاليكستو أورتيغا، في حوار مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون خلال جلسة رئيسة عقد بالقمة العالمية للحكومات 2026، عن مزيج من التجارب الشخصية والتحديات الاقتصادية التي واجهتها بلاده أخيراً، بعد القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته في العاصمة كاراكاس ونقلهما إلى الولايات المتحدة يوم 3 يناير الماضي.
وقال أورتيغا رداً على سؤال أين كان حين نفذت عملية الاعتقال، إنه يوم مهم في تاريخ فنزويلا وكان يقضيه مع عائلته، والدته ووالده وأخته وأبناء أخواته وأطفاله الصغار، مؤكداً أن ما حدث رغم صعوبته لم يمنع الأسرة من التمسك بلحظة اجتماعية هادئة قبل مواجهة الواقع الاقتصادي والسياسي.
وتحدث نائب الرئيس عن العقوبات الأميركية الصارمة وتأثيرها على الاقتصاد الفنزويلي، من التضخم المفرط إلى حرمان الدولة من الوصول إلى مواردها الأساسية. وأوضح أن الصورة الإعلامية لم تعكس حجم الصمود الداخلي، ولا جهود الدولة والمجتمع للتكيف مع الظروف القاسية، أو إنشاء مسارات بديلة للاقتصاد رغم القيود.
وأوضح أورتيغا أن الحكومة تعمل على جذب المستثمرين الدوليين، مشيرًا إلى القانون الجديد للموارد الهيدروكربونية، الذي يسمح للقطاع الخاص بالاستثمار في النفط والغاز، مع ضمانات قانونية، وإمكانية توزيع الإيرادات بين مشروعات البنية التحتية وبرامج الرعاية الاجتماعية، لتعزيز رفاهية المواطنين وتحسين البنية التحتية مثل الكهرباء.
وأشار إلى أن فنزويلا، بالرغم من القيود، تمتلك سوقًا طبيعيًا جذابًا لجميع الدول، بما فيها الولايات المتحدة، وأن الحكومة الفنزويلية تعمل على تسهيل الاستثمار الدولي بروح شفافة ومسؤولة، مع إبقاء الأولوية لمصلحة الشعب الفنزويلي.
وختم أورتيغا بالتأكيد على أن رفع العقوبات والقيود الأميركية سيكون مفتاحًا للحفاظ على استقرار فنزويلا وتحسين الاقتصاد، مشيرًا إلى أن السماح للبلاد بالعمل كدولة طبيعية سيمكنها من تحقيق قفزة نوعية في الإنتاج والنمو، وأن التجربة الفنزويلية يمكن أن تصبح نموذجًا يُحتذى به في المنطقة.

الأكثر مشاركة