سقوط رافعة على قطار ركاب في تايلاند.. 28 قتيلا وإصابة العشرات
قُتل 28 شخصا على الأقل وأصيب العشرات إثر انهيار رافعة على قطار ركاب في تايلاند الأربعاء، على ما ذكرت السلطات المحلية.
كانت الرافعة تُستخدم في موقع بناء مشروع سكك حديد ضخم تدعمه الصين، وتسبَّبَ سقوطها في خروج قطار الركاب المتجه بين العاصمة بانكوك ومقاطعة أوبون راتشاثاني شمال شرق البلاد عن مساره.
وقرابة الساعة التاسعة صباحا (02,00 بتوقيت غرينتش)، سمع ميتر إنتربانيا، أحد سكان مقاطعة ناخون راتشاسيما شمال شرق بانكوك، "دويا هائلا أعقبه انفجاران".
قال الرجل البالغ 54 عاما "عندما ذهبتُ لأرى ما حدث، وجدت الرافعة على قطار ركاب مكون من ثلاث عربات. بدا أن معدن الرافعة قد شطر العربة الثانية إلى نصفين".
وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام المحلية عناصر الإنقاذ وهم يهرعون نحو القطار الملقى على جانبه بينما يتصاعد الدخان من حطامه.
وأعلنت وزارة الصحة في بيان أن 28 شخصا قُتلوا ونُقل 64 آخرون إلى المستشفيات للمعالجة إثر الحادثة، بينهم سبعة في حالة حرجة، وفي بيان لاحق قالت الوزارة ان عدد القتلى ارتفع الى 31 شخصا.
وقالت السلطات المحلية في بيان إن "رافعة انهارت على قطار ما أدى إلى خروجه عن السكة واشتعال النيران فيه".
وصرح وزير النقل التايلاندي فيفات راتشاكيتبراكارن بأن 195 شخصا كانوا على متن القطار الذي كان يسير في رحلة بين العاصمة بانكوك ومحافظة أوبون راتشاثاني. ودعا السلطات إلى التحقيق في سبب الحادث.
وأعلنت الشرطة المحلية تعليق عمليات الإنقاذ مؤقتا بسبب "تسرب مواد كيميائية"، من دون تحديد مصدره.
وكانت الرافعة جزءا من مشروع بناء ضخم انطلق عام 2017 بتأخير عشر سنوات عن الموعد المحدد، لتدشين أول خط سكة حديد فائق السرعة في تايلاند.
يهدف هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 5,4 مليار دولار إلى ربط بانكوك بكونمينغ في جنوب الصين، مرورا بلاوس، بحلول عام 2028.
وتدعم الصين المشروع كجزء من مبادرة "الحزام والطريق" المصممة لتحسين تجارتها العالمية وتعزيز نفوذها في جنوب شرق آسيا.
ولمنع هذا الخط من زيادة اعتماد تايلاند على بكين على حساب علاقاتها الجيدة مع الولايات المتحدة، أصرت تايلاند على تغطية التكلفة بالكامل.