رئيس كولومبيا يزور أميركا بعد تهديدات ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل، معرباً عن تفاؤله حيال العلاقات.

قبل أيام، هدد ترامب الرئيس الكولومبي غداة العملية العسكرية التي أطاحت نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكن يبدو بأن سيد الأبيض بدّل موقفه بعدما تحدث هاتفياً مع بيترو الأربعاء.


وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "أتطلع لعقد اجتماع مع غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا، في البيت الأبيض خلال الأسبوع الأول من فبراير".


وأضاف: "واثق من أن الأمور ستسير بشكل جيّد بالنسبة لكولومبيا والولايات المتحدة، لكن يتعيّن وضع حد لدخول الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات إلى الولايات المتحدة".


في أكتوبر، وعلى خلفية اتهامه بعدم التعاون مع واشنطن في مكافحة المخدرات، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا التي لطالما كانت حليفة لواشنطن.
وكان بيترو الذي يغادر منصبه هذا العام ولا يمكنه الترشح لولاية جديدة، من بين القادة الأكثر انتقاداً لترامب الذي رد بغضب.


وبعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض بفترة قصيرة، علّقت إدارته لمدة وجيزة إصدار التأشيرات للكولومبيين بعدما ندد بيترو بعمليات ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة.
ولم يخف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انزعاجه من بيترو ووصفه بـ "المجنون".


وأفاد ترامب السبت بأن على بيترو "أن ينتبه" بعدما انتقد الرئيس الكولومبي العملية الأميركية لإلقاء القبض على مادورو.


لكن بيترو دعا الجمعة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز للتعاون مع كولومبيا لمكافحة عمليات تهريب المخدرات عبر حدود البلدين.


وقال على "إكس": "وجّهت دعوة للرئيس الفنزويلية الحالية للتحرّك بشكل مشترك معنا في هذا الشأن"، داعياً إياها للمساعدة في "هزيمة" عصابات تهريب المخدرات "من خلال توحيد صفوف بلدينا".


يأتي ذلك بعدما وافق أثناء اتصاله الهاتفي مع ترامب الأربعاء على "التحرّك بشكل مشترك" ضد عصابات تهريب الكوكايين التي تنشط عند الحدود بين كولومبيا وفنزويلا.


ويذكّر التبدل المفاجئ في موقف ترامب من بيترو بعلاقته مع الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بعدما رحّب به الأخير عندما التقيا في الأمم المتحدة في سبتمبر.

الأكثر مشاركة