بعد أن دعا مواطنيه للاستسلام والتمتع بالحياة.. الرئيس الأوكراني يقول: "الفيديو مفبرك" ويدعوهم للمقاومة حتى النصر! .. فيديو

انتشر بشكل واسع على مواقع إخبارية خلال الساعات الماضية، فيديو للرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي يدعو مواطني بلاده إلى الاستسلام، والتمتع بالحياة.

ما أثار الشكوك حول صحته، ودفع عمالقة التواصل الاجتماعي للتدخل، ليتبين لاحقا أن الفيديو مفبرك، ولا علاقة له بالرئيس الأوكراني، فيما حذر خبراء من خطورة استخدام تقنية "التزييف العميق" deep fake في حرب المعلومات الجارية بين البلدين.

كما كشفوا أن المقطع الذي نشره مستخدمو التواصل الاجتماعي مفبرك، وقد تم التلاعب به بشدة ليظهر زيلينسكي متحدثاً في خطاب وكأنه حقيقي.

كذلك تمكن عدد من القراصنة من استخدامه في موقع إخباري أوكراني محلي قبل أيام، قبل أن يزال محتواه نهائياً، وذلك وفقاً لما نقلت صحيفة "التيلغراف".
بدوره، رد الرئيس الأوكراني في مقطع فيديو عبر تيلغرام على الفبركة، مؤكداً أن قواته تدافع عن أرضها وأطفالها والشعب الأوكراني، ولا تخطط لإلقاء السلاح حتى النصر، وفق تعبيره.
يذكر أن خاصية "التزييف العميق" هي واحدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، تستخدم عادة لإنتاج فيديو أو التعديل على محتواه بشكل كامل ليستعرض أمراً غير موجود من الأساس.

ويظهر الفيديو زيلينسكي واقفا على منصته المعتادة، التي يلقي منها خطاباته، ويقول في كلمة موجهة للأوكرانيين والأوكرانيات: "اتضح أنه ليس من السهل أن تكون رئيسا".
وأضاف أنه "قرر إعادة دونباس"، في شرق أوكرانيا، إلى روسيا، مشيرا إلى أن جهود جيشه في الحرب "باءت بالفشل".

وختم حديثه بالقول: "نصيحتي لكم هي أن تلقوا أسلحتكم وتعودوا إلى عائلاتكم.. الأمر لا يستحق الوفاة في هذه الحرب.. نصيحتي هي أن تظلوا على قيد الحياة. سأقوم بالأمر نفسه".

وأكد موقع "سكاي نيوز" البريطاني أن الفيديو مفبرك، مشيرا إلى أنه كان من السهل اكتشاف ذلك. كما كشف مترجم يعمل في "سكاي نيوز" أن الصوت في الفيديو المزيف كان "خافتا وأبطأ" من صوت زيلينسكي العادي.

 

في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الفبركة، إلا أن مسؤولين أوكرانيين كانوا حذروا منذ أسابيع من احتمال أن تنشر روسيا ما اعتبروها "دعايات وفبركات"، لبث الذعر والارتباك، بحسب قولهم.

يشار إلى أن مسؤولين في فيسبوك ويوتيوب وتويتر  أكدوا أن الفيديو المفبرك قد أزيل من منصاتهم نهائياً بسبب انتهاكه السياسات.

الأكثر مشاركة