برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ألغاز هجمات 11 سبتمبر.. رائحة غريبة وسرطان نادر

    صورة

    في يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001، تغير العالم عندما اصطدمت الطائرات التي اختطفها تنظيم "القاعدة" الإرهابي ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. وقتل ما يقارب 3 آلاف شخص، وأصبح ذلك اليوم يعرف باسم "أحلك أيام أمريكا"، ولا زالت حتى الآن بعض الألغاز قائمة ومنها سر الرائحة الغريبة التي استمرت أسابيع طويلة في محيط مكان الهجمات، وسرطان الثدي الذي أصاب مجموعة من الرجال.

    مع اقترابنا من الذكرى العشرين لليوم المرعب، ظهر فيلم وثائقي جديد على قناة ITV بعنوان 9/11: Under Attack ، والذي يقدم للمشاهدين الأحداث من خلال لقطات صورها شهود عيان أعربوا عن صدمتهم وخوفهم وشكوكهم وهم يحاولون فهم ما كان يحدث.

    وخلال الفيلم يُسمع شهود العيان وهم يشيرون إلى جوانب منها الرائحة الغريبة التي اجتاحت المدينة بعد الاعتداءات، وهي رائحة احتراق الاسلاك والمعدن، والغريب أنها استمرت عدة أسابيع بعد الحادث. ووجد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في الحي المحيط بمكان الهجمات أنفسهم يتنفسون جزيئات الهواء السامة حيث تحطم المعدن الموجود في ناطحات السحاب واحترق.

    في الفيلم الوثائقي، يظهر تغطية اثنين من الأشخاص بالغبار الأبيض باستثناء بقعة صغيرة على وجوههم، بعد أن تمكنوا من الفرار من المبنى، وبحسب "ميرور" فإن العديد من الأشخاص الذين نجوا من الهجمات أصيبوا بأمراض شديدة نتيجة تنفس الهواء الخطير.

    كان جون مورماندو في المنطقة في ذلك الوقت وهو واحد من مجموعة من 15 رجلاً تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي منذ الهجوم، وهي حالة نادرة لدى الرجال، وفقاً لصحيفة الغارديان.
     
    وقال أحد الناجين: "عدنا إلى العمل بعد أسبوع واحد من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بينما كانت الأبراج لا تزال تحترق وكل شيء آخر ينهار من حولنا، قيل لنا إن الهواء كان على ما يرام، وعلينا أن نعود إلى العمل. كان الأمر سخيفاً وفظيعاً، كانت الرائحة في وسط المدينة نفاذة وكانت هناك مبان لا تزال مشتعلة.

    وقال أحد شهود العيان إن الرائحة كانت مزيج من البلاستيك المحترق المتبخر والإلكترونيات والورق المحروق، والخشب والصلب والخرسانة ووقود الطائرات، والكثير من غبار مدينة نيويورك القديم جداً، وأضاف: "ظلت الرائحة في معظم أنحاء المدينة حتى نوفمبر وديسمبر من نفس العام".

    وذكر شهود عيان أنهم رأوا عدد من الضحايا وهم يسقطون من ناطحات السحاب، حيث أُجبر العديد من ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر على اتخاذ خيار لا يمكن تصوره في ذلك اليوم - إما أن يحرقوا أحياء أو يسقطون من المبنى. وأمكن سماع صرخات الرعب في فيلم ITV الوثائقي.

    ويُعتقد أن 200 شخص ألقوا بأنفسهم من المباني هرباً من الجحيم الناري الذي حوصروا فيه، ويقول شهود عيان إنهم رأوا رجلاً وامرأة ممسكين بأيديهما أثناء وفاتهما، بينما التقطت صورة لامرأة أخرى وهي تمسك تنورتها بحياء وهي تسقط.

    طباعة