برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دشنها السيسي في منطقة جرجوب المصرية

    محمد بن زايد يشهد افتتاح «قاعدة 3 يوليو» العسكرية البحرية

    صورة

    شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، افتتاح «قاعدة 3 يوليو» العسكرية البحرية في منطقة جرجوب المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والتي دشنها رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة عبدالفتاح السيسي.

    وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أخاه عبدالفتاح السيسي وجمهورية مصر العربية حكومة وشعباً، بمناسبة تدشين القاعدة ومواصلة الإنجازات والمشاريع الحيوية النوعية التي تحققها بلادهم في مسيرتها نحو التقدم والبناء والتنمية، متمنياً لمصر الشقيقة مزيداً من التطور والازدهار في ظل قيادة الرئيس السيسي.

    كما نقل سموه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأطيب تمنيات سموه لجمهورية مصر العربية الشقيقة دوام التقدم والرفعة والرخاء.

    وتفقد الرئيس المصري يرافقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من ضيوف مصر، الوحدات البحرية في القاعدة الجديدة.

    كما تفقدوا الفرقاطة «الجلالة» متعددة المهام، والتي تبلغ مساحة سطحها 500 متر وتتمتع بقدرات قتالية في المجالين الجوي والسطحي، والقدرة على الاشتباك مع الأهداف السطحية والساحلية والجوية باستخدام الذخائر الذكية التي يصل مداها إلى 86 كيلومتراً أثناء تنفيذ مهمة دعم أعمال قتال القوات البرية العاملة بالساحل.

    وتضم «قاعدة 3 يوليو» البحرية 74 منشأة عسكرية، إضافة إلى مهبط طائرات ملحق به قاعة لاستقبال كبار الزوّار، بجانب عدد من ميادين التدريب ومركز للعمليات مزود بأحدث المنظومات وآخر للتدريبات المشتركة، فضلاً عن رصيف حربي بطول 1000 متر وعمق 14 متراً، وعدد من الأرصفة التجارية بطول 2200 متر، وعمق 17 متراً، وبرج لمراقبة الميناء بارتفاع 29 متراً وحاجزين للأمواج بطول 3650 متراً.

    وفي ختام مراسم افتتاح القاعدة، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري، مناورات «قادر 2021» الاستراتيجية التي انطلقت بتقدم تشكيل جوي بقوة رفع من طائرات متعددة المهام «إف 16» لتنفيذ أعمال الاستطلاع الجوي لمنافذ القيادة والسيطرة ومنطقة العمليات، حيث بدا لهم اكتشاف سفينة مشتبه فيها «غير منصاعة»، تقوم بتقديم الدعم للجماعات الإرهابية، وصدرت الأوامر باقتحام السفينة بواسطة القوات الخاصة بتنفيذ اقتحام «رأسي وأفقي» على السفينة الموجودة.

    كما تقدم تشكيل من اللنشات القتالية محملة بعناصر القوات الخاصة؛ لتنفيذ مهمة الهجوم بالنيران على وحدة بحرية معادية بأسلحة مختلفة، وظهر تشكيل جوي محمل بعناصر من القوات البحرية لتنفيذ الاقتحام الرأسي للسفينة المشتبه فيها.

    طباعة