العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سلطان الجابر يعتبرها ثقة من العالم بالدولة ودورها الدبلوماسي

    نهيان بن مبارك: عضوية الإمارات في مجلس الأمن تجسد مكانة دولتنا المهمة

    صورة

    أكد وزير التسامح والتعايش، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن انتخاب دولة الإمارات عضواً في مجلس الأمن الدولي، يجسّد مكانتها المهمة بين دول العالم، بوصفها مصدر خير وسلام واستقرار، فيما أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات لشؤون التغير المناخي، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، أن انتخاب الدولة يجسد ثقة المجتمع الدولي بسياسة دولة الإمارات، وكفاءة وفاعلية منظومتها الدبلوماسية.

    وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في تصريح له بهذه المناسبة، إن هذه المكانة المرموقة لدولة الإمارات بين دول العالم، أرسى دعائمها مؤسس الدولة، المغفور له، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والتي تأكدت بفضل عزم وتصميم القيادة الرشيدة للدولة.

    وأعرب عن فخره بالدور الرائد للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجهودها الحثيثة في سبيل بناء علاقات إيجابية ومثمرة مع دول العالم أجمع، انطلاقاً من قناعتها الكاملة بأن الإمارات دائماً هي بلد التعاون والسلام، ولها أدوار مهمة في سبيل تحقيق السلام والتقدم في المنطقة والعالم.

    وقال: «شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، على جهودكم المتواصلة في سبيل تأكيد الدور المتنامي لدولتنا العزيزة في المنطقة والعالم، وكذلك دورها المهم في تحقيق أواصر التعاون والتضامن والصداقة والتنمية بين جميع البشر، من أجل تحقيق الخير والتقدم للإنسانية جمعاء».

    وأضاف: «نتقدم بهذه المناسبة بخالص التهنئة إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وأعبّر لسموه عن اعتزازنا القوي في الإمارات بنجاح السياسة الخارجية للدولة، وما تتسم به من حرص على تنمية علاقات الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم، بفضل جهود سموه في إطار وضوح الرؤية وتحمل المسؤولية، والحرص على مناصرة قضايا الحق والعدل والسلام في كل مكان».

    وذكر أن «عضوية الإمارات في مجلس الأمن تعد إنجازاً مهماً للدبلوماسية الإماراتية، ستكون له آثار ملموسة وواضحة في تأكيد ما تدعو إليه دولتنا دائماً بشأن تعميق مبادئ العمل المشترك بين الدول، وإعلاء مبادئ الأخوة الإنسانية، والتركيز على أدوات القوة الناعمة في العلاقات بين الأمم والشعوب، بل إعلاء مكانة الدبلوماسية والحوار واحترام سيادة الدول، والسعي الجاد والمخلص إلى الالتزام بالمواثيق والأعراف الدولية، وإيجاد حلول سلمية للقضايا والمشكلات التي تواجه العالم».

    وأكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، أن انتخاب الإمارات وشغلها مقعداً في مجلس الأمن الدولي للفترة من 2022-2023، يجسد ثقة المجتمع الدولي بسياسة دولة الإمارات، وكفاءة وفاعلية منظومتها الدبلوماسية، التي تقوم بدور بارز ونشط في مختلف الموضوعات ذات الأهمية للعالم.

    وتقدم الجابر في تصريح له بالتهنئة للقيادة الرشيدة وحكومة دولة الإمارات وشعبها، منوهاً بأن هذا الفوز يعود إلى نهج دولة الإمارات في سياستها الخارجية، وتكريسها مبادئ العدل والحق والتسامح والأخوة الإنسانية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وثمّن عالياً جهود الدبلوماسية الإماراتية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات مستمرة، من خلال توجيهات القيادة، في مد جسور التعاون الإيجابي البنّاء، والعمل على ترسيخ السلم والاستقرار، سعياً لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما فيه مصلحة الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.

    وأكد النائب العام للدولة، المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، أن انتخاب الإمارات هو تأكيد على الحضور الدبلوماسي المؤثر للدولة عالمياً، وتجسيد حقيقي لريادة سياستها الخارجية، التي صارت نموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الدول، حيث بُنيت على أسس متينة قائمة على نشر الأمن والسلام والتسامح والتنمية المستدامة في مختلف أرجاء المنطقة والعالم، وهي الأسس التي أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسارت على نهجه قيادتنا الرشيدة، في ترسيخ هذه المبادئ، والتأكيد عليها، وتعميقها وتطويرها عبر إسهامات جليلة قامت بها دولة الإمارات على مختلف الصعد السياسية والإنسانية.

    وأشار النائب العام للدولة، إلى أن السياسة الخارجية للإمارات اتسمت بالحكمة والاعتدال، وانتهاجها استراتيجية ثابتة، ترتكز على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، واحترام المواثيق والقوانين الدولية، ويأتي فوزها بعضوية مجلس الأمن للفترة 2022-2023 تتويجاً لدورها الفاعل والمؤثر في حل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية، ودعم الاستقرار والسلم الدوليين، وحرصها على المضي قدماً على جميع الصعد؛ المحلية والإقليمية والدولية، لخلق حوار بناء لتحقيق السلام وتعميق التعاون والإسهام في بناء عالم خال من التعصب والعنف، يقوم على الاحترام المتبادل وقبول الآخر.

    وأكد مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، برناردينو ليون، أن انتخاب الإمارات يشكل إنجازاً جديداً للدبلوماسية الإماراتية.

    وتقدم بالتهنئة إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بهذه المناسبة، معرباً عن ثقته بأن الدبلوماسيين الإماراتيين سيكون لهم دور محوري في المجلس، وسوف يعملون جاهدين من أجل تحقيق السلام والأمن والازدهار على الصعيد العالمي.

    طباعة