«كورونا» حول العالم: إجمالي الإصابات 167.3 مليوناً.. و1.68 مليار جرعة لقاح

الاتحاد الأوروبي يصادق على «الشهادة الصحية».. ودعوات لمنظمة الصحة لمعرفة منشأ «كوفيد-19»

رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين تتحدث في ختام قمة الاتحاد ببروكسل. أ.ف.ب

صادق قادة الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، أمس، أثناء قمّتهم في بروكسل، على الشهادة الصحية التي يُفترض أن تتيح إعادة فتح الحدود بعد الأزمة الصحية بسبب جائحة كورونا، وفيما أعلنت المفوضية الأوروبية استكمال إعطاء لقاحات «كورونا» لأكثر من 170 مليون أوروبي خلال أيام، دعا العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة بحوثها حول منشأ «كوفيد-19».

وتفصيلاً، رحّبت الدول الأوروبية الـ27 الحريصة على تنسيق إعادة فتح الحدود تدريجياً مع اقتراب الصيف، ومع تقدم حملات التلقيح، بإنشاء «شهادة رقمية أوروبية لكوفيد»، داعيةً إلى «تطبيقها بشكل سريع»، بحسب نتائج الاجتماع التي نُشرت أمس.

واتفق النواب الأوروبيون والدول الأعضاء، الأسبوع الماضي، على هذه الشهادة المشتركة، الهادفة إلى تسهيل السفر في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من يوليو. وهي ستثبت أن حاملها تلقى اللقاح ضد «كوفيد-19»، أو لديه فحص نتيجته سلبية، أو مناعة، بعد إصابته حديثاً بالمرض.

كما وافقت الدول الأعضاء الـ27 على السماح بدخول الاتحاد الأوروبي للمسافرين من دول أخرى، الذين تلقوا الجرعات اللازمة من لقاحات «كوفيد-19» المعتمدة من قبل الأوروبيين.

من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية، أمس، أن أكثر من 170 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي سيكونون قد حصلوا على جرعة واحدة، على الأقل، من لقاحات «كورونا» بحلول أوائل الأسبوع المقبل.

ويمثل هذا العدد نحو 46% من السكان البالغين في دول الاتحاد.

وتنخفض النسبة بشكل كبير عند النظر إلى السكان البالغين الذين تم تطعيمهم بالكامل، حيث إنه وفقاً للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، تلقى 17.3% فقط من البالغين في الاتحاد الأوروبي تطعيماً كاملاً ضد «كورونا».

يشار إلى أن جميع اللقاحات المصرح باستخدامها في الاتحاد الأوروبي، ما عدا لقاحاً واحداً، تتطلب جرعتين.

وتتوقع المفوضية إعطاء 300 مليون جرعة لقاح في أنحاء التكتل، بحلول يوم الأحد المقبل، وأن يكون تم إعطاء 245 مليون منها بالفعل.

ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأرقام بأنها «علامة فارقة»، مشيرة إلى أن التكتل حقق «تقدماً مطرداً» في ما يتعلق بتطعيم مواطنيه.

ويأتي هذا الإعلان بعد وقت قصير من تحذير مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من عدم المساواة الصارخة بين الدول الغنية والفقيرة في ما يتعلق بالتطعيم ضد الفيروس.

وأوضح غيبريسوس أن نحو 75% من اللقاحات المتاحة موجودة في 10 دول فقط.

وأعلن البيت الأبيض، أمس، أن 50% من البالغين في الولايات المتحدة سيكونون قد تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا بشكل تام.

وتلقى أكثر من 60% من البالغين (ما يقرب من 160 مليون شخص) بالفعل جرعة واحدة على الأقل من أحد اللقاحات الثلاثة المرخصة في الولايات المتحدة.

وفي جنيف، دعا العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، منظمة الصحة العالمية، أمس، إلى مواصلة بحوثها حول منشأ «كوفيد-19»، الذي مازال غير واضح، حتى لو بقيت فرضية انتقال العدوى من حيوان هي الأكثر ترجيحاً.

وأطلقت هذه الدعوات بمناسبة انعقاد جمعية الصحة العالمية الـ74، التي تجمع 194 عضواً في منظمة الصحة العالمية منذ الإثنين.

وخلال المناقشات التي تجري افتراضياً من جنيف، شدد ممثل الولايات المتحدة، جيريمي كونينديك، أمس، على أهمية إجراء «تحقيق متماسك وشامل بقيادة الخبراء بشأن منشأ (كوفيد-19)».

وقال «من المهم أن نعد المرحلة الثانية من دراسة مصدر (الفيروس) لكي تنجح»، معتبراً أن التحليل يجب أن يكون «قائماً على العلم، وأن يكون مستقلاً».

كما أطلقت دول أخرى، بما فيها أستراليا واليابان والبرتغال، دعوات مماثلة.

وأجريت المرحلة الأولى من دراسة منشأ الفيروس في بداية العام في منطقة ووهان، التي تعتبر مهد الوباء، بالاشتراك بين خبراء دوليين وعلماء صينيين.

وفي الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية أنها تلقت تقارير عن تسجيل 15 إصابة مؤكدة جديدة ب«كورونا» في البر الرئيس الصيني، أول من أمس.

وأظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 167.3 مليوناً حتى صباح أمس، فيما وصل عدد جرعات اللقاحات المعطاة حول العالم إلى 1.68 مليار جرعة.

وأظهرت أحدث البيانات المتوافرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأميركية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 167 مليوناً و328 ألف حالة.

كما أظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات ارتفع إلى ثلاثة ملايين و474 ألف حالة.

طباعة