عناصر من الجيش اليمني بالقرب من خط المواجهة ضد الحوثيين في مأرب. أ.ف.ب

بمساندة التحالف.. الجيش اليمني والقبائل يتقدمان شرق الحزم في الجوف

حققت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي لدعم الشرعية، تقدماً جديداً في جبهة شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف، فيما تواصلت المعارك ضد الميليشيات الحوثية في جبهات غرب مأرب، مخلّفة قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وأفشلت القوات المشتركة تحركات حوثية بمحيط مديرية حيس بالساحل الغربي.

وتفصيلاً، تقدمت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، في جبهة شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف، فجر أمس، والطريق المؤدية إلى معسكر اللبنات، بعد شنها هجوماً معاكساً ضد ميليشيات الحوثي، التي حاولت استعادة المواقع التي خسرتها في جبهة «الجدافر».

وذكرت مصادر ميدانية أن الجيش والقبائل تمكنوا من الوصول إلى التلال المقابلة لمعسكر اللبنات الاستراتيجي، بعد إفشالهم هجوماً حوثياً على مواقعهم في منطقة «الجدافر»، بجهة «النضود»، ونفذوا هجوماً معاكساً، تمكنوا خلاله من الوصول إلى مشارف معسكر اللبنات.

ووفقاً للمصادر، فإن قوات من اللواء 22 مشاة، التابع للمنطقة العسكرية السادسة بقيادة العميد عبده المخلافي، تمكنت من التقدم نحو المعسكر، وسط تهاوي مواقع الحوثيين في المنطقة، مشيرة إلى تكبيد الميليشيات خسائر في العتاد والأرواح.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان «قبائل دهم»، كبرى قبائل الجوف، النفير العام لرفد جبهات الجيش بالمقاتلين والسلاح، والمشاركة في استكمال تحرير المحافظة من الميليشيات الحوثية.

وفي مأرب، لقي 43 حوثياً مصرعهم، وأصيب آخرون، في عملية نوعية لقوات الجيش والقبائل، في جبهة المشجح غرب المحافظة، حيث نفذت وحدات من القوات الخاصة عملية نوعية ضد ميليشيات الحوثي، وكبدتهم قتلى وجرحى، تم حصر 43 جثة، بينهم اثنان من القيادات الميدانية، هما العميد سليم علي الخيواني، المكنى «أبوطارق»، والعميد عمار ھاشم الإدریسي.

وأفادت مصادر ميدانية في المنطقة بتدمير آليتين عسكريتين، وغنيمة كمية من الأسلحة والذخائر، فيما استشهد من قوات الجيش والقبائل 19 فرداً، بينهم القيادي صالح حسن العبيدي.

وكانت قوات الجيش والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، استكملت تطهير جبل حمة الصيد، ووصلت إلى شرق وادي هيلان، في جبهة المشجح، بعد تلقيها تعزيزات عسكرية نوعية، تضم آليات عسكرية ووحدات ذات تدريب نوعي.

وذكرت المصادر أن معارك دارت بين الجانبين في مناطق بين الكسارة والمشجح، وفرضت قوات الجيش والقبائل سيطرتها على أجزاء واسعة من الطريق الرابط بين مديريتي مدغل وصرواح.

وفي صنعاء، شيّعت ميليشيات الحوثي عدداً من قياداتها الذين سقطوا أخيراً في جبهات مأرب، بينهم المقدم بندر يحيى العماري، والرائد هيثم علي الفايق، والرائد ربيع أحمد سلوان، والنقيب عبدالله محسن الشوذاني، والقيادي منير عباد الخاوي، والقيادي أيمن سعد الاهجري، والمشرف أسامة عبدالله الأحمدي.

وفي عمران شمال صنعاء، شهدت عزلة بني قيس بمديرية بني صريم اشتباكات «حوثية – حوثية»، على خلفية تبادل التهم بالتخاذل لإسناد جبهات مأرب، ما أدى إلى مصرع القيادي الحوثي العميد منصور الحمزي، وإصابة عدد من مرافقيه، على يد عناصر تم تكليفها أخيراً بالتعامل مع القيادات الفارة من الجبهات.

وفي تعز، أكد محافظ المحافظة نبيل شمسان، أن قرار استكمال تحرير المحافظة لن يتوقف ولا يمكن التراجع عنه، مشيداً بالالتفاف المجتمعي لدعم معركة التحرير التي تخوضها قوات الجيش اليمني والمقاومة، وقال: «لابد أن نستمر في دعمنا للجيش والمقاومة التي تخوض معارك التحرير ضد الميليشيات».

وأشار إلى تسيير المديريات للقوافل وتقديم التبرعات، وأشاد بمواقف الأحزاب والصحافيين والإعلاميين والناشطين من معركة التحرير، مؤكداً أن ذلك «شكل لوحة رائعة لتلاحم واصطفاف أبناء المحافظة خلف عملية التحرير».

من جهة أخرى، أصيب طفل، يدعى عبدالله قاسم، في مدينة تعز، برصاص قناص حوثي، بينما كان يوجد بجوار منزله في حي المفتش شمال المدينة.

وفي الحديدة، أخمدت القوات المشتركة تحركات لعناصر ميليشيات الحوثي في محيط مديرية حيس بعد رصدها، حيث تعاملت معها بضربات مركزة، أوقعت في صفوفها قتلى وجرحى.

ورصدت القوات المشتركة ثلاث طائرات استطلاع للميليشيات فوق منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا.

من جهة أخرى، شدد العميد طارق محمد عبدالله صالح، قائد المقاومة الوطنية، على الدور الكبير الذي يجب أن تقوم به ألوية تهامة والعمالقة وحراس الجمهورية في سبيل حشد المجتمع في حرب اليمنيين ضد الإرهاب الحوثي، الذي يحكم بقوة السلاح والفتنة والتفتيت الطائفي والمناطقي.

وقال خلال ترؤسه اجتماعاً لقادة ألوية القوات المشتركة من أبناء تهامة، إن «اليمنيين يمرون بظروف معقدة، حيث يصادر الحوثي دولتهم، وينهب مقدراتهم، وينشر الحرب والدمار، وينتهك الكرامة والأعراض، حتى وصل به الحال إلى استهداف النساء».

الميليشيات تستولي على أملاك الأوقاف في صنعاء

أكد مصدر في الهيئة العامة للأوقاف بالعاصمة اليمنية صنعاء، قيام ميليشيات الحوثي بالاستيلاء على أملاك الأوقاف بالكامل، وإسنادها إلى القيادي الحوثي، وعضو ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى»، المدعو محمد علي الحوثي.

وكانت الميليشيات أنشأت ما يسمى «اللجان العدلية»، وأسندت إدارتها إلى محمد علي الحوثي، الذي بات يتحكم بجميع عقارات وممتلكات الأوقاف في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات.

ووفقاً للمصدر، فإن الحوثي وجه، أمس، السجل العقاري بعدم استقبال أي «بصائر» (وثائق) لا تحمل ختم الهيئة العامة للأوقاف، حيث يتم تسجيل وتوثيق أموال وعقارات الأوقاف وحصرها من قبل «اللجنة العدلية».

وأشار المصدر إلى أن القيادي الحوثي هدد بمعاقبة من يبيع أو يستخدم ممتلكات الأوقاف، وإن كانت تحت منفعته مسبقاً، دون علمه أو من دون توجيهات مباشرة منه شخصياً.

وأوضح المصدر أن أموال الزكاة سيتم جمعها وتوزيعها عبر منظومة لوائح جديدة من قبل الميليشيات، يستفيد منها عناصرها بالدرجة الأولى. صنعاء - الإمارات اليوم

43

حوثياً لقوا مصرعهم في عملية نوعية للجيش اليمني والقبائل غرب مأرب.

- قوات الشرعية تفرض سيطرتها على أجزاء واسعة من الطريق الرابط بين مدغل وصرواح.

الأكثر مشاركة