بلحيف النعيمي: «الابتكار الزراعي للمناخ» خطوة هامة لضمان أمن واستدامة الغذاء

وزير التغير المناخي والبيئة عبدالله بلحيف النعيمي

قال وزير التغير المناخي والبيئة عبدالله بلحيف النعيمي،: «إن اجتماع قادة 40 دولة في قمة القادة للمناخ في واشنطن، يمثل منصة هامة لتعزيز الجهود والالتزامات والمساهمات الدولية لمواجهة التحدي الأكثر تهديداً لاستمرارية الحياة على كوكبنا، ويتماشى مع توجهات العالم للتعافي الأخضر.»

وأضاف النعيمي: «إن حدة تداعيات التغير المناخي تتفاقم بشكل مستمر، وتطال كافة القطاعات والمصادر الحياتية، ما يقتضي رفع سقف طموحنا وعملنا من أجل المناخ وإلا سنشهد تضخم العديد من التحديات ومن أهمها تحدي ندرة المياه العذبة، وتراجع مساحات الأراضي الصالحة للزراعة حول العالم ما سيهدد بالتبعية قدرتنا على ضمان أمن واستدامة غذائنا.»

وأشار النعيمي إلى أن مواجهة هذه التحديات المرتبطة بشكل مباشر باستمرارية الحياة والحفاظ على الصحة العامة يرتبط بمدى تبني المجتمع الدولي للحلول الابتكارية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، مثل تقنيات الزراعة الذكية مناخياً، والتوسع في دراسات وبحوث إنتاج المحاصيل القادرة على التكيف مع التغير المناخي، وذات القدرات الإنتاجية العالية، واعتماد سلوكيات استهلاك مستدامة للموارد، وخفض الانبعاثات، الأمر الذي يضمن تحقيق نمو اقتصادي واجتماعي، والحفاظ على بيئتنا وحماية وضمان استدامة مواردها في الوقت نفسه.

وقال النعيمي:«إن الزراعة تصدرت على مدار خمسة عقود أولويات دولة الإمارات منذ تأسيس اتحادها على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد - طيب الله ثراه، وشهدت تطوراً كبيراً في انماطها المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة بفضل الرؤية الاستشرافية الثاقبة للقيادة الرشيدة.»، لافتاً إلى أن الاستعداد للعقود الخمس المقبلة سيشهد مزيدا من التطور والاعتماد على الابتكار كعنصر رئيس في تطوير قدرات الزراعة وضمان استمرارية ومرونة سلاسل توريد الغذاء، لضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.

وأضاف النعيمي: «على مدار عقدين ونصف قدمت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في الحفاظ على كوكب الأرض عبر العمل من أجل المناخ في قطاعات عدة، وستواصل هذا العمل بوتيرة أعلى وأسرع، وأننا على ثقة تامة بأن المبادرة ستحدث نقلة كبيرة في تحفيز الاستثمار في البحث والتطوير في المجال الزراعي لإيجاد حلول مبتكرة تضمن تحقيق أمن واستدامة الغذاء عالمياً.»
 

طباعة