لافروف وظريف خلال مؤتمر صحافي في موسكو. إي.بي.إيه

موسكو وطهران تدعوان إلى «إنقاذ» الاتفاق النووي

اعتبرت روسيا، أمس، أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ضرورية لاحترام إيران التزاماتها في إطاره، داعية مع طهران إلى «إنقاذ» هذا الاتفاق المهم، فيما هددت إيران بوقف عمليات التفتيش المفاجئ التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشآتها النووية، في إطار الضغط على واشنطن لرفع العقوبات التي أعادت فرضها على طهران.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لدى استقباله نظيره الإيراني محمد جواد ظريف: «نأمل أن تعود الولايات المتحدة إلى احترام كامل وشامل لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الصلة لتوفير ظروف عودة إيران إلى احترام كل التزاماتها في إطار الاتفاق النووي».

وأكد الوزير الروسي أن «القضية المطروحة جداً راهناً هي إنقاذ (الاتفاق) ونحن، مثل إيران، نتمنى العودة إلى تنفيذه التام والكامل.

من جانبه، دعا ظريف إلى الحفاظ على وحدة الموقف بين موسكو وطهران «من أجل إنقاذ خطة التحرك الشاملة المشتركة من المخاطر، والمخاوف التي نجمت في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من هذه الخطة».

وفي محاولة فيما يبدو لاستخدام سياسة حافة الهاوية، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إن أولى الخطوات لتقييد عمليات التفتيش المرتبطة بالبروتوكول الإضافي ستبدأ في الأسبوع الأول من شهر إسفند في التقويم الفارسي، الذي يبدأ يوم 19 فبراير.

وأضاف ربيعي في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون «قانوننا واضح جداً في ما يتعلق بهذا الأمر. لكنه لا يعني أن إيران ستوقف أعمال تفتيش أخرى تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وقالت الرئاسة الفرنسية، أمس، إن على إيران التوقف عن أي «استفزاز» والعودة إلى «احترام» التزاماتها.

الرئاسة الفرنسية قالت إن على إيران التوقف عن أي «استفزاز».

الأكثر مشاركة