إجمالي المتعافين يتخطى 26.4 مليوناً

38.2 مليون إصابة بـ «كورونا» حول العالم

مركز لأخذ مسحات من الأنف لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس «كورونا» في فرنسا. إي.بي.إيه

أودى فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19) بحياة 1.087.513 مليون شخص على الأقل في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر الماضي، وتم تسجيل أكثر من 38.221.850 مليون إصابة مثبتة حتى الأمس، بينما تعافى 26.407.800 مليون شخص على الأقل. بحسب حصيلة أعدّتها وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية، فيما ذكرت دراسة نشرتها مجلة «نيتشر ميديسين» العلمية أن «كوفيد-19» مسؤول عن عدد أكبر من الوفيات مما هو مبلغ عنه في 19 دولة غربية.

وأظهرت الإحصاءات تسجيل 5280 وفاة و336.591 ألف إصابة جديدة حول العالم، أول من أمس، وبناء على التقارير الأخيرة، سجّلت الهند العدد الأكبر من الوفيات الجديدة (730)، تليها الولايات المتحدة (718) والمكسيك (475).

وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً في العالم، إذ سجّلت إجمالاً 215.914 ألف وفاة من بين 7.859.320 ملايين إصابة، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز. فيما تعافى 3.124.593 ملايين شخص على الأقل.

والبرازيل هي البلد الأكثر تأثراً بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 150.998 ألفاً من بين 5.113.628 ملايين إصابة، ومن ثم الهند التي سجّلت 110.586 آلاف وفاة من بين 7.239.389 ملايين إصابة، والمكسيك التي أعلنت 84420 وفاة من بين 825.340 ألف إصابة، وتلتها المملكة المتحدة بـ43018 وفاة من بين 634.920 ألف إصابة.

وتعد البيرو البلد الذي سجّل أعلى عدد من الوفيات مقارنة بعدد سكانه، حيث توفي 101 شخص من كل 100 ألف نسمة، تلتها بلجيكا (88) وبوليفيا (72) والبرازيل (71).

إلى ذلك، قدرت دراسة نُشرت، أمس، أن الموجة الأولى من وباء «كوفيد-19» مسؤولة في المعدل عن 20% أكثر من الوفيات بشكل مباشر وغير مباشر، من الأرقام الرسمية في نحو 20 دولة غربية.

وسجلت 19 دولة أوروبية وأستراليا ونيوزيلندا نحو 206 آلاف وفاة أكثر مما كان متوقعاً في حال لم يظهر وباء «كوفيد-19» بين منتصف فبراير ومايو الماضيين، وفق ما ذكرت دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر ميديسين» العلمية. لكن نُسبت فقط 167 ألف وفاة رسمياً إلى «كوفيد-19».

وأوضحت الدراسة أنه يمكن أن يعزى الاختلاف، وهو نحو 40 ألف وفاة، إلى المرض بطريقتين. بشكل مباشر، في بداية الوباء عندما لم تتمكن المستشفيات المكتظة من اختبار جميع مرضاها بشكل منهجي. وبصورة غير مباشرة، مع وفيات لأسباب أخرى لم يمنعها الحمل الزائد على المستشفيات.

وأظهرت الدراسة أن إنجلترا وويلز، وكذلك إسبانيا، هي الأكثر تضرراً، مع زيادة بنسبة 37-38% في الوفيات على المستويات المتوقعة في غياب الوباء، مقابل زيادة قدرها 18% في المعدل في جميع البلدان التي شملتها، تلتها إيطاليا واسكتلندا وبلجيكا، بينما تحتل فرنسا المرتبة الثامنة، مع زيادة في عدد الوفيات بمعدل 13%، فيما تمكنت مجموعة من 10 دول، بينها أستراليا ونيوزيلندا والمجر والنرويج، من تجنب زيادة ملحوظة في الوفيات.

وفي الصين، خضع أكثر من 7.2 ملايين شخص لفحوص كشف الإصابة بفيروس «كورونا» في مدينة تشينغداو شرق البلاد، خلال ثلاثة أيام، حسبما قالت السلطات المحلية أمس.

وبدأت الفحوص الجماعية بعد اكتشاف عشرات الإصابات في العطلة الأسبوعية. وكانت جميع الحالات مرتبطة بمستشفى محلي. وتهدف السلطات لإتمام فحص إجمالي عدد السكان البالغ تسعة ملايين نسمة في غضون خمسة أيام، ولم يتم العثور على إصابات إضافية.

واستخدمت السلطات نظام «العينات المجمعة»، الذي يعني جمع العينات الفردية من كل من السكان، ثم فحص كل 10 عينات دفعة واحدة في اختبار واحد للحمض النووي.

واستخدمت مدينة ووهان، حيث بدأ ظهور الفيروس أواخر العام الماضي، الطريقة نفسها لفحص تسعة ملايين شخص في 10 أيام بعد حدوث تفش محدود في مايو الماضي.

وفي حال اكتشاف الإصابة بالفيروس في العينة المجمعة، يتم إخطار جميع الأفراد الـ10 وإلزامهم بإجراء فحوص للحمض النووي بشكل فردي، وفقاً للجنة الصحة البلدية في تشينغداو.

وأعلنت لجنة الصحة الوطنية بالصين، أمس، أنها تلقت تقارير عن تسجيل 20 إصابة مؤكدة جديدة بـ«كورونا» في البر الرئيس.

وذكرت اللجنة أن ستاً من الحالات الجديدة انتقلت إليها العدوى محلياً، بينما البقية قادمة من الخارج. ولم يتم تسجيل وفيات جديدة بسبب المرض.


7.2

ملايين شخص خضعوا لفحوص كشف الإصابة بـ«كورونا» في مدينة صينية خلال ثلاثة أيام.

طباعة