الرئيس الجزائري المنتخب يمد يده للحراك من أجل الحوار

أعلن الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون في أول كلمة له بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة ،أن مسار الانتخابات أعاد الجزائر إلى سكة الشرعية.

وقال تبون، خلال مؤتمر صحافي الجمعة في الجزائر: "نريد العمل بعيداً عن الإقصاء وسنسعى إلى لم الشمل في الجزائر"، مضيفاً: "أمد يدي للحراك من أجل حوار جاد يحقق مصلحة الجزائر وحدها".

كما تابع: "نريد على ضوء الانتخابات بناء الجمهورية الجديدة في الجزائر".

وشكر تبون الجزائريين على «الثقة الغالية»، ودعاهم إلى الحيطة والحذر لـ«بناء الجزائر»، وجدد التعهد بتنفيذ شعار حملته الانتخابية «بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون».

من جهتهم أقر المرشحون الأربعة بهزيمتهم في الانتخابات الرئاسية، وأعلنوا في سابقة هي الأولى من نوعها عدم الطعن في نتائج الانتخابات، كما قرر مرشحان الانسحاب من رئاسة التيارات السياسية التي يقودونها.

وفاجأ المرشح الرئاسي علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، المتابعين بإعلانه «الاعتزال السياسي» عقب خسارته للمرة الثالثة في الانتخابات الرئاسية، بعد مشاركته في رئاسيات 2004 و2014.

وأعلن بن فليس في ندوة صحافية، مساء الجمعة، بمقر حملته الانتخابية عن اعتزامه «تسليم المشعل للشباب كما وعدتكم»، بعد اجتماع تقييمي لحزبه حول الوضع السياسي في البلاد، على أن «يعود قرار الانسحاب إلى الحزب» كما قال.

وفي موقف لافت، قرر بن فليس عدم تقديم أي طعن للسلطة المستقلة للانتخابات، وشكرها على المجهودات التي قامت بها، كما حذر الجزائريين إلى «التزام الهدوء حفاظاً على أمن البلد»، وأكد أن «استقرار الجزائر والحفاظ على أمنها هو مبتغانا الوحيد».

ووجّه رسالة ضمنية للرئيس المنتخب عبدالمجيد تبون، دعاه فيها إلى «لم شمل الجزائريين» لتجاوز الأزمة السياسية والوصول بالبلاد إلى تحقيق المطالب التي رفعها الجزائريون في مظاهراتهم منذ فبراير الماضي.

بدوره، أعلن المرشح عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب «التجمع الوطني الديمقراطي» عدم تقدمه بأي طعن في نتائج الانتخابات.

من جانب آخر، أعلن المرشح عبدالقادر بن قرينة انسحابه من رئاسة ما يعرف بـ«حركة البناء»، وطلب إعفاءه من منصبه بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية.

وطالب عبد القادر بن قرينة إعفاءه من منصب رئيس حركة البناء الوطني على خلفية خسارته للانتخابات الرئاسية.

وقال بن قرينة في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة «أطلب إعفائي من مهامي كرئيس لحركة البناء الوطني وسأضع نفسي تحت تصرف هياكل الحركة لتقرر ما تراه مناسبا».

وأكد بن قرينة انه لن يعترض على نتائج الانتخابات الرئاسية، وهنأ المرشحين الأربعة على ما بذلوه لمصلحة الوطن والانتصار للحل الدستوري الذي اعتبره آمنا.

 

الأكثر مشاركة