الحكومة الفلسطينية تعيد «اليمين» لتدارك خطأ في النص

الاحتلال يصيب عشرات الطلاب في نابلس والخليل.. ويقرّ هدم عشرات المنازل بالضفة

خلال اجتماع عباس والحكومة الفلسطينية الجديدة. وفا

أصيب عشرات الطلاب الفلسطينيين بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بغزارة صوب مدرستين جنوبي نابلس والخليل، فيما أعادت الحكومة الفلسطينية الجديدة أداء اليمين القانونية لتدارك خطأ في نص اليمين.

وتفصيلاً، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع بشكل كثيف صوب مدرسة عوريف، ما أدى لإصابة عشرات الطلبة بالاختناق، وجرى إسعافهم ميدانياً، فيما نقل أحد الطلبة إلى المركز الصحي في القرية، لتلقي العلاج، وتمركز جنود الاحتلال في المنطقة القريبة من المدرسة التي تشهد اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، حيث أخلت إدارة المدرسة الطلبة ثماني مرات خلال الفصل الدراسي الأول، وست مرات منذ بداية الفصل الدراسي الثاني، فيما تعرضت القرية التي تقع بها لهجومين من مستوطني مستوطنة «يتسهار» المقامة على أراضي قرى جنوب نابلس، ما أدى لإصابة مواطن فلسطيني بكسور، وتكسير مركبتين.

وأصيب عشرات الطلبة والمعلمين بحالات اختناق، عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بكثافة في ساحات ومحيط مجمع مدارس طارق بن زياد بالمنطقة الجنوبية في مدينة الخليل، ما تسبب في حالة من الرعب في صفوف الطلبة، وإصابة العشرات منهم ومن المعلمين والمواطنين المارين بحالات اختناق، وتمت معالجتهم ميدانياً، كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من مركبات المواطنين الفلسطينيين، ومنعت أصحابها من التحرك في المنطقة.

واقتحمت قوات الاحتلال مجدداً سكن طلبة جامعة بير زيت، ونفذت حملة دهم واعتقال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تم خلالها اعتقال 13 مواطناً فلسطينياً، فيما أصيب صياد فلسطيني شاب برصاص بحرية الاحتلال قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، بعد أن طاردت قوات الاحتلال قاربه، وأصابت الشاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في رقبته وظهره، ونقل الصياد الجريح إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة لتلقي العلاج.

إلى ذلك، رفضت المحكمة المحلية الإسرائيلية في القدس المحتلة استئنافاً قدمته عائلات فلسطينية تقطن في القدس الشرقية، لمنع هدم منازلها المبنية بشكل جزئي على أرض ما يعرف باسم «غابة السلام»، وسمحت المحكمة بهدم تلك المنازل التي يقطنها مئات الفلسطينيين، بحجة أنها مبنية جزئياً على الأرض التي تسعى جمعية «إلعاد» الاستيطانية لبناء مشروعات سياحية عليها بتوافق مع بلدية القدس التابعة لسيطرة الاحتلال، وتضم تلك المنطقة 60 مبنى يعيش فيها أكثر من 500 فلسطيني، وتقع بين سلوان وأبوطور.

وأعادت الحكومة الفلسطينية الجديدة أداء اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، لتدارك خطأ في نص اليمين، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن رئيس الحكومة محمد اشتية والوزراء أعادوا أداء اليمين القانونية أمام عباس، بعد أن تبين أن هناك عبارة قد سقطت سهواً من نص اليمين خلال أدائه، مساء أول من أمس، والعبارة التي سقطت تتعلق بالتراث القومي للشعب الفلسطيني في المادة 35 من القانون الدستوري، بحيث يتم القسم على الإخلاص «للشعب وتراثه القومي».

• الاحتلال يعتقل 13 فلسطينياً في الضفة.. ويصيب صياداً بالرصاص في غزة.

طباعة