تشييع جثمان شهيدين.. وعائلتان تهدمان منزليهما بضغط إسرائيلي

الاحتلال يقصف 4 مواقع في غزة.. ودعوات في رام الله للتصعيد الميداني

صورة

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مواقع في قطاع غزة، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار في منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين المجاورة، فيما شيّع الفلسطينيون جثماني اثنين من الشهداء، أمس، في غزة والضفة الغربية، لقيا حتفهما على يد الاحتلال في وقت سابق، ودعت القوى الوطنية في رام الله، لاعتبار الجمعة يوماً للتصعيد الميداني، تأكيداً على الحق في المقاومة الشعبية، ورفضاً لواقع الاستيطان.

وتفصيلاً، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن طائرات حربية إسرائيلية من نوع «إف 16» قصفت، فجر أمس، موقعاً قرب منطقة الواحة شمال غرب مدينة غزة بصاروخين، كما قصفت موقعاً بصاروخٍ واحدٍ في حي الزيتون جنوب شرق المدينة، وأرضاً زراعية بصاروخين بمنطقة جحر الديك جنوب شرق المدينة، ما أوقع دماراً بها، وأضراراً في منازل وممتلكات الفلسطينيين القريبة من المواقع المستهدفة. وقصف الطيران الحربي للاحتلال بصاروخين ارتجاجيين موقعاً غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره، وإلحاق أضرار مادية في ممتلكات الفلسطينيين، وزعم جيش الاحتلال، أن طائراته الحربية أغارت على عدد من المواقع في غزة، رداً على إطلاق قذيفة وبالونات على المستوطنات المتاخمة للقطاع، وذكر جيش الاحتلال في بيان له، أنّ المواقع التي قصفها هي أهداف عسكرية في مجمع لحركة «حماس»، وأنفاق تحت الأرض.

وشيّعت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، ظهر أمس، جثمان الشهيد تامر خالد عرفات، الذي ارتقى، أول من أمس، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة، كما شيّع الفلسطينيون، في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، جثمان الفتاة سماح مبارك، (16 عاماً)، التي استشهدت عند حاجز شرق مدينة القدس بنيران إسرائيلية في يناير الماضي، واحتجزت إسرائيل جثمانها لأكثر من شهر.

إلى ذلك، دعت «القوى الوطنية والإسلامية» في محافظة رام الله والبيرة، أمس، لاعتبار الجمعة يوماً للتصعيد الميداني على جميع نقاط الاحتكاك في «الريسان، والمغير وبلعين، ونعلين»، تأكيداً على الحق في المقاومة الشعبية، ورفضاً لواقع الاستيطان. ودعت القوى للمشاركة في الوقفة التي دعت «الحركة الأسيرة» إلى تنظيمها، ظهر اليوم، عند دوار المنارة برام الله، رفضاً لأجهزة التشويش المسرطنة، ورفضاً للقمع اليومي للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، كما أكدت أهمية الانخراط الواسع في التحضيرات لإحياء يوم الأرض هذا العام بشكل نوعي ومميز، بالتنسيق مع الفلسطينيين في الداخل المحتل، ضمن برنامج وطني سيتم الإعلان عنه خلال الأيام المقبلة.

وشرعت عائلتان مقدسيتان، أمس، بهدم منزلهما ذاتياً في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وبلدة سلوان، بضغط من بلدية الاحتلال، التي أخطرت العائلتين بقرار الهدم، بحجة عدم الترخيص، وذلك تفادياً لعدم دفع غرامات مالية كبيرة.

من جانب آخر، دانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية محاولة الاغتيال، التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة تسيير الأعمال، يوسف المحمود، في بيان صحافي، إن استهداف «حلس» في غزة، أول من أمس، يأتي ضمن حالة الفوضى الواسعة التي يفرضها الانقسام، وشدد على أن «الرد على هذه المحاولة الجبانة، هو المزيد من تكثيف الجهود تجاه المصالحة، وإنهاء الانقسام الذي لا يتحقق إلا بعودة قطاع غزة إلى حضن الشرعية».

وفيما حمّل الناطق باسم حركة فتح في غزة، عاطف أبوسيف، حركة حماس المسؤولية عن محاولة اغتيال «حلس»، دانت «حماس» الحادثة، ودعت في بيان لها إلى «البحث والتحري لكشف ملابسات هذه الجريمة، والضرب بيد من حديد على كل من يريد نشر الفوضى أو خلط الأوراق، والوقيعة بين أبناء الشعب الفلسطيني»، كما أعلنت فتح تحقيق في حادث إطلاق النار على «حلس»، الذي وقع بمنطقة دير البلح وسط القطاع.

• الحكومة الفلسطينية تدين محاولة اغتيال مسؤول في «فتح».. و«حماس» تتعهد بالتحقيق.

طباعة