الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بـ «الضفة» ويهدم مباني في القدس - الإمارات اليوم

إصابة فتاة فلسطينية بالرصاص قرب «الخان الأحمر».. ومنع طلبة من الوصول إلى مدرستهم

الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بـ «الضفة» ويهدم مباني في القدس

موقع حادث إطلاق الاحتلال النار على فتاة فلسطينية قرب الخان الأحمر. أسوشيتد برس

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية بالرصاص واعتقلتها، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، وواصل الاحتلال حملة الاعتقالات في الضفة الغربية، وهدم البنايات في القدس، فيما دانت وزارة الخارجية الفلسطينية مُصادرة مساحات شاسعة من أراضي قرية اللبن الغربي في الضفة المحتلة.

وتفصيلاً، أصيبت فتاة فلسطينية بأعيرة الاحتلال النارية في الفخذ قبل اعتقالها، أمس، قرب مستوطنة «كفار أدوميم»، بالقرب من منطقة الخان الأحمر شرق القدس المحتلة.

وزعمت مصادر إسرائيلية، أن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن في المنطقة، ووُصفت إصابتها بالمتوسطة.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 18 مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية، بينهم جريح، وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أمس، إن سبعة مواطنين جرى اعتقالهم من أنحاء عدة في محافظة الخليل، فيما اعتقل ثلاثة مواطنين من مخيم الجلزون في محافظة رام الله، والباقون من نابلس وجنين وقلقيلية.

وشرعت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية، أمس، بهدم مبنى سكني بمنطقة الأشقرية بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة يعود لعائلة الرجبي، بحجة عدم الترخيص.

وفرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً محكماً حول المنطقة، ومنعت المواطنين والمُصورين من الاقتراب من مكان الهدم، وأخرجت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال بعض محتويات المبنى، ولم تسمح للعائلة بتفكيك الخزائن وإخراج الاحتياجات الخاصة بها، في حين وصلت سيارة إسعاف لنقل أحد أصحاب المبنى، بسبب انهيار عصبي أصابه بسبب عملية الهدم.

وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس أيضاً، منشأة تجارية تعود للمواطن المقدسي محمد عودة، في حي بئر أيوب في بلدة سلوان، بحجة عدم الترخيص.

وأعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي، أمس، وصول طلبة قرية اللبن الشرقية لمدرستهم الثانوية الواقعة على شارع رام الله نابلس الرئيس، حيث انتشرت قوات الاحتلال على مدخل القرية وطول الطريق المؤدية للمدرسة، ومنعت الطلبة من السير على الشارع الرئيس، وأجبرتهم على سلوك طرق بديلة وعرة وطويلة.

ويتعمد الاحتلال إعاقة وصول الطلبة إلى مدرستهم منذ سنوات، وازدادت وتيرة مضايقاته في الآونة الأخيرة، والتي كان آخرها إغلاق المدرسة قبل ثلاثة أسابيع، وإطلاق الرصاص، وقنابل الغاز والصوت، على الطلبة وأهاليهم لمحاولتهم الوصول إلى المدرسة.

وهدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، باقتلاع نحو 260 شجرة زيتون، في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، بحجة أنها «أراضي دولة».

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن الاحتلال وضع عدداً من الإخطارات بجانب الأراضي المزروعة بالزيتون، تفيد باقتلاع الأشجار خلال 45 يوماً.

من ناحية أخرى، ذكرت القناة الإسرائيلية السابعة، أمس، أن قائد شرطة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة يورام ليفي، قدّم توصية بإمكانية زيادة وتيرة اقتحام نواب الاحتلال في الكنيست، للمسجد الأقصى.

وحسب شرطة الاحتلال، لا توجد أحداث غير اعتيادية في الأقصى، ولا معلومات استخبارية عن أحداث متوقعة، وإن استمرت الحالة على ما هي عليه، يمكن السماح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى دون شروط، وذكرت القناة الإسرائيلية، أن القرار الآن أمام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

يذكر، أن رئيس حكومة الاحتلال أصدر قراراً في سبتمبر 2015، يمنع أعضاء الكنيست والوزراء من اقتحام الأقصى، وفي يوليو الماضي سمح لهم الاقتحام مرّة كل ثلاثة أشهر.

من ناحية أخرى، أصدر مجلس الوزراء الفلسطيني، بياناً، أمس، قال فيه: «رغم مرور العام الواحد بعد الـ100 على وعد بلفور المشؤوم، فإن شعبنا مازال يدفع الثمن غالياً من أرضه ودماء أبنائه ومعاناته اليومية، ومازال المجتمع الدولي يقف عاجزاً أمام الظلم التاريخي الذي أدى إلى اقتلاع أبناء شعبنا من أرض وطنهم، وتهجيرهم بالقوة في المنافي والشتات»، مشدداً على أن هذه الذكرى تتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي الشامل ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته.

وأصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية، بياناً دانت فيه مُصادرة مساحات شاسعة من أراضي قرية اللبن الغربي، لتوسيع مستوطنة «بيت أرييه»، وشق طرق استيطانية ضخمة لربط المستوطنات الواقعة شمال غرب رام الله، وتحويلها إلى كتلة استيطانية واحدة ضخمة تمتد حتى مستوطنة «آريئيل» في عمق الضفة الغربية المحتلة.

واستنكرت الوزارة بأشد العبارات مصادرة أكثر من 350 دونماً من الأراضي التابعة لخلة مكحول بالأغوار الشمالية، كحلقة في مخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين من الأغوار المحتلة، وتهويدها بالاستيطان.

وحمّلت الوزارةُ الإدارةَ الأميركية «المسؤولية الكاملة عن تصعيد الاستيطان الجاري في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة، والذي يتم تحت المظلة الأميركية وقرارات إدارة الرئيس دونالد ترامب».

وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي، ودول العالم بسرعة التحرك لإجبار سلطات الاحتلال على الانصياع لإرادة السلام الدولية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2334.

وفي ما يخص الأوضاع في غزة، نفى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، تقارير إعلامية أشارت إلى أن القيادة الفلسطينية وافقت على التهدئة، مقابل إدخال أموال إلى غزة عن طريق إسرائيل، وقال إنه لا أساس لذلك من الصحة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن الأحمد نفيه أن تكون قضية دفع الأموال لإسرائيل لتمد قطاع غزة ببعض الاحتياجات، قد تم تناولها خلال قمة الرئيس محمود عباس ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي أخيراً.

الاحتلال يناقش «إعدام منفذي الهجمات»

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس، أن الكنيست الإسرائيلي سيجدد النقاش الأسبوع المقبل، بشأن مشروع قانون يسهّل الحكم بالإعدام على «فلسطينيين منفذي هجمات ضد أهداف إسرائيلية».

وقال ليبرمان في تغريدة له على «تويتر»: «بعد ثلاث سنوات من الصراع الحاد، سيتم في النهاية إحالة مشروع قانون عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات إلى لجنة القانون والتشريع لدراسته الأربعاء المقبل».أضاف أنه «بعد ذلك سيتم طرح مشروع القانون للقراءة الأولى في الكنيست، ولن يتم التراجع حتى انتهاء هذه المهمة».وقدم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني القومي المتطرف، الذي يتزعمه ليبرمان، مشروع القانون، ويحظى القانون بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي صوّت لمصلحته.

• «الخارجية الفلسطينية» تدين مُصادرة مساحات شاسعة في الضفة الغربية.

طباعة