إسرائيل تعزّز قواتها على الحدود مع غزة - الإمارات اليوم

فلسطين: انسحاب واشنطن من بروتوكول فيينا لن يعفيها من المساءلة القانونية

إسرائيل تعزّز قواتها على الحدود مع غزة

جانب من المواجهات الفلسطينية مع قوات الاحتلال على حدود غزة. أ.ف.ب

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه «تقرر تعزيز القوات بشكل واسع في الأيام المقبلة» على طول الحدود مع قطاع غزة.

وفيما أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، قالت السلطة الفلسطينية إن انسحاب واشنطن من بروتوكول فيينا لن يعفيها من المساءلة القانونية.

وتفصيلاً، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه على موقع «تويتر»: «في إطار تقييم الوضع... تقرر تعزيز القوات بشكل واسع في الأيام المقبلة في منطقة القيادة الجنوبية، والاستمرار بالعمل بعزم لإحباط الهجمات، ومنع التسلل إلى إسرائيل في منطقة السياج الأمني بقطاع غزة».

وحذر من أن الجيش «جاهز لمختلف السيناريوهات، ويحمل حركة حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في قطاع غزة ومنه».

وفي تعقيب على التعزيزات، قال تساحي هنجبي، وهو عضو لا يملك سلطة التصويت في الحكومة الأمنية المصغرة، لراديو إسرائيل، «نرغب في تفادي التصعيد، وآمل أن تكون هذه رغبة الطرف الآخر».

وفي مقابلة نشرت في صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية، وصحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية، نسب إلى يحيى السنوار، القيادي بحركة حماس في غزة قوله «ليس من مصلحة أحد اندلاع حرب جديدة.. لكن الانفجار سيحدث لا محالة»، ما لم يرفع حصار غزة.

ولا تنم عبارات البيان العسكري الإسرائيلي عن الإشارة إلى هجوم وشيك على غزة، بل بدا أنها تشير إلى تقوية التحركات على الحدود، لإحباط أي محاولات فلسطينية لاختراق السياج الأمني الإسرائيلي أثناء التظاهرات التي بدأت في مارس الماضي.

ويقول مسعفون في غزة، إنه منذ بدأت الاحتجاجات في مارس، استشهد ما لا يقل عن 193 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني.

في الأثناء أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة قلقيلية، فجر أمس، قبل أن تعتقله بزعم إلقاء زجاجة حارقة باتجاه الجنود.

في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال 13 مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية خلال حملات دهم.

وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية لعشرات الأمتار شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وشرعت بأعمال تسوية وتجريف في المنطقة.

وفي رام الله، انتقدت السلطة الفلسطينية، أمس، إعلان الإدارة الأميركية الانسحاب من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، عقب تقديم دعوى فلسطينية ضدها في محكمة العدل الدولية.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، في بيان صحافي، إن الانسحاب الأميركي «هروب لن يعفيها من المساءلة القانونية»، وخطوة «تؤكد من جديد ازدراءها القانون الدولي، والنظام الدولي القائم على القانون».

واتهم المالكي الإدارة الأميركية بأنها «تتعمد تقويض النظام الدولي وتدميره، بسبب إصرارها على مواصلة دعم المشروع الاستعماري الإسرائيلي بلا هوادة، وعدائها لفلسطين وشعبها».

وطالب المالكي المجتمع الدولي بالتصدي لهذه المواقف المتهورة من واشنطن، «التي تهدد النظام العالمي ومعه الأمن والسلم الدوليين بحزم ووضوح».

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، أول من أمس، انسحابها من اتفاقية البروتوكول الاختياري بشأن حل النزاعات، والملحق بمعاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.

وجاء ذلك بعد دعوى قدمها الفلسطينيون، الشهر الماضي، إلى محكمة العدل الدولية، ضد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.


إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال واعتقال 13 بالضفة.

طباعة