شهيد فلسطيني و110 مصابين برصاص الاحتلال في مسيرات العودة - الإمارات اليوم

مصر تنجح مجدداً في التوصل إلى تهدئة بقطاع غزة

شهيد فلسطيني و110 مصابين برصاص الاحتلال في مسيرات العودة

مشاركون في مسيرة العودة يرفعون العلم الفلسطيني على حدود غزة مع إسرائيل. أ.ف.ب

استشهد مسعف فلسطيني متطوع، وأصيب عشرات المواطنين بعضهم بجروح خطرة، إثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود غزة، فيما نجحت مصر مجدداً في تجنيب قطاع غزة ويلات حرب جديدة، بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، دخل حيز التنفيذ ليلة «الخميس - الجمعة».

وتفصيلاً، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن المسعف عبدالله القططي، من سكان رفح، استشهد متأثراً بإصابته برصاصة في الصدر، خلال تأدية واجبه شرق مدينة رفح.

ونقل المسعف إلى المستشفى الأوروبي لتلقي العلاج، إلى أن أعلن عن استشهاده ليرتفع إلى ثلاثة عدد المسعفين الذين استشهدوا خلال مسيرات العودة، التي انطلقت في 30 مارس الماضي.

وأكد القدرة إصابة 110 مواطنين بجروح مختلفة، ومن بين الإصابات 40 بالرصاص الحي، وإصابة خمسة مسعفين واثنين من الصحافيين.

واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الدبابات لتفريق المتظاهرين، حيث أطلقت نيران رشاشاتها، إضافة إلى قنابل دخانية.

ووصل الآلاف من المواطنين إلى الحدود الشرقية، للمشاركة في الجمعة العشرين لمسيرات العودة وكسر الحصار «جمعة الحرية والحياة»، وأشعلوا إطارات السيارات، وأطلقوا بالونات حارقة صوب المستوطنات.

وأسفرت المواجهات مع الاحتلال، منذ بدء مسيرات العودة، عن سقوط نحو 158 شهيداً، فيما أصيب أكثر من 17 ألفاً و500 آخرين، حسب وزارة الصحة.

يأتي ذلك في وقت أكدت فيه مصادر فلسطينية مطلعة أن «الجهود المصرية الحثيثة والمكثفة، المستمرة منذ ليلة الأربعاء الماضي، قد أثمرت أخيراً اتفاق التهدئة».

وأوضحت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها، أن «الاتفاق جاء بصيغة هدوء مقابل هدوء، أي أن توقف إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، بالمقابل ترد الفصائل الفلسطينية بعدم إطلاق النار».

وأشارت إلى أنه تمت ملاحظة الهدوء يعم قطاع غزة، منذ ليلة الخميس، حيث توقف الاحتلال عن تنفيذ غارات، فيما توقفت الفصائل عن إطلاق قذائف صاروخية.

كما قال، لـ«رويترز»، مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات التهدئة، التي تتوسط فيها مصر، إن إسرائيل و«حماس» اتفقتا على تهدئة، لإنهاء التصعيد في قتال دائر عبر الحدود.

وأضاف المسؤول الفلسطيني: «الجهود المصرية نجحت في استعادة الهدوء بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لوقف التصعيد، الفصائل الفلسطينية ستحترم الهدوء، طالما فعلت إسرائيل بالمثل».

واستهدفت طائرات إسرائيلية أكثر من 150 موقعاً في القطاع منذ مساء الأربعاء، فيما أطلق نشطاء فلسطينيون عشرات الصواريخ على إسرائيل، أحدها طويل المدى صوب عمقها.

في المقابل، أعلنت مصادر إسرائيلية أنه في حال استمرار الهدوء على حدود القطاع، فإن إسرائيل ستوقف عملية عسكرية واسعة أعدت لها.

ويشهد القطاع، منذ الأربعاء الماضي، تصعيداً في العمليات العسكرية، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أغار على 140 هدفاً.

من ناحية أخرى، قررت بلدية الاحتلال مصادرة عشرات الدونمات من أراضي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تحت غطاء «البستنة زراعة وتركيب قنوات ري وطرقات للسير».

وأوضح «مركز معلومات وادي حلوة/‏‏ سلوان»، في بيان له، أن طواقم بلدية الاحتلال قامت بتعليق إعلانات المصادرة في موقعين في حي وادي الربابة وحي العباسية، مرفقة معها خرائط مُرقمة تظهر القطع التي تنوي مصادرتها، موضحاً أن الإعلانات عُنونت بـ«الإعلان عن رغبة في بستنة أراضٍ خالية».

وأضاف المركز أن الإخطارات تهدد عشرات الدونمات من أراضي بلدة سلوان، من أحياء وادي الربابة ووادي حلوة وبئر أيوب والنبي داوود، وجميع الأراضي تعود ملكيتها لأهالي وعائلات البلدة، الذين يملكون كل الوثائق وأوراق الملكية، كما تعود أجزاء منها لكنيسة الروم الأرثوذكس.

• جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم الدبابات لتفريق المتظاهرين، حيث أطلقت نيران رشاشاتها إضافة إلى قنابل دخانية.

طباعة