عبدالله بن حمد العطية: قطر زادت واردات الأغذية والمواد من تركيا وجنوب آسيا. أرشيفية

قطر تبحث عن حلفاء جدد في آسيا بعد نصف عام من المقاطعة

بعد نحو نصف عام من العزلة، تتطلع قطر إلى شراء مزيد من الحلفاء تحت غطاء تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الآسيوية، عبر انتهاج استراتيجيتها المفضلة «دفتر الشيكات».

وفي تقرير نشرته صحيفة «نيكي آسيان ريفيو» على موقعها الإلكتروني، قالت إن الدوحة تهدف إلى استيراد المزيد من الأغذية وبيع المزيد من الغاز الطبيعي المسال، في ظل استمرار مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأوضحت أنه بعد ما يقرب من ستة أشهر من المقاطعة، تحاول قطر كسب الثقة في اعتمادها على نفسها، لتهدئة الذعر في صفوف الشعب القطري حول نقص الغذاء المحتمل.

وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي حذّر في أكتوبر الماضي من «ضعف توقعات النمو على المدى المتوسط، وتآكل أوسع في الثقة، والحد من الاستثمار والنمو وزيادة تكاليف التمويل في قطر».

وفى مقابلة مع صحيفة «نيكي»، قال وزير الطاقة القطري السابق عبد الله بن حمد العطية إن بلاده زادت واردات الأغذية والمواد من تركيا وجنوب آسيا لتعويض الواردات التي كانت تأتي من السعودية.

وزعم الرئيس التنفيذي لبنك قطر الوطني، علي أحمد الكواري، في تصريحات للصحيفة أن الاضطرابات المالية التي عانت منها قطر بسبب عزلتها، مثل تدفقات رأس المال، كانت قصيرة الأجل.

ولفتت الصحيفة إلى أن بنك قطر الوطني يسعى إلى توسيع عملياته في آسيا، مع التركيز على الأعضاء الـ10 في رابطة أمم جنوب شرق آسيا.

وفي الوقت نفسه، وجدت الخطوط الجوية القطرية نفسها في وضع صعب، بعد أن أغلقت الدول المجاورة للدوحة مجالها الجوي أمامها، وهي تسعى إلى إدارة ثرواتها من خلال تكثيف جهودها للاستفادة من السوق الآسيوية، حيث أعلنت في نوفمبر عن الاستحواذ على حصة 9.6٪ في الخطوط الجوية كاثي باسيفيك هونغ كونغ.

كما تريد قطر استعادة حصتها في سوق الغاز الطبيعي المسال في آسيا، حيث يعتقد أن بعض الشركات في أستراليا والولايات المتحدة، وهما منافساها الرئيسان، تعمل بأقل من نقاط التعادل (تتساوى عندها التكلفة أو النفقات والإيرادات) وسط انخفاض الأسعار.

الأكثر مشاركة