الخليفي يسعى بشتى السبل للخروج من القضية. أرشيفية

فضيحة قطر وكأس العالم تنتقل إلى نيويورك بوثائق جديدة

ذكرت صحيفة «لا تربيون دو جينيف» السويسرية أن المدعي العام الفيدرالي في بروكلين، أحد أحياء مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، سيكشف النقاب عن التحقيقات الأكثر تعقيداً، التي تدور حول قضايا الفساد المتورط فيها الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن سبورت»، ورئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، والرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر.

التحقيقات تستهدف بشكل أساسي جوزيف بلاتر، وذراعه اليمنى الفرنسي جيروم فالك، المتواطئين في الحصول على رشى من ناصر الخليفي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدعي العام الاتحادي في نيويورك أمر بإعادة فتح التحقيقات في محكمة بروكلين، والكشف عن آلاف الوثائق وشهادات الشهود، التي تعد من التحقيقات المالية الدولية الأكثر تعقيداً.

وتعود التحقيقات الجديدة التي أعلنها المدعي العام الأميركي إلى ربع قرن، حيث ضربت التسلسل الهرمي الأعلى لكرة القدم في العالم، وأبرزها قضية القطري ناصر الخليفي، بحسب الصحيفة السويسرية.

كما تتضمن التحقيقات شبهات فساد لشركات شاشات، وحسابات خفية في الخارج، ورشى في صورة شيكات وفيلات فاخرة وتحف فنية. وتبلغ قيمة وقائع الفساد المذكورة في التحقيقات مئات الملايين من الدولارات، التي تم الحصول عليها عن طريق الرشوة واﻻبتزاز، في إطار صفقات للحصول على تنظيم البطولات الدولية والعقود التسويقية، وحق البث التلفزيون الحصري للمباريات، وهي الجرائم المتهم فيها الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن سبورت»، القطري ناصر الخليفي، خصوصاً ما يتعلق بالرشوة للحصول على حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم 2026 و2030، ودفع رشوة لـ«فيفا» للحصول على تنظيم الدوحة لمباريات كأس العالم 2022.

وأشارت الصحيفة السويسرية إلى أن «التحقيقات تستهدف بشكل أساسي جوزيف بلاتر، وذراعه اليمنى الفرنسي جيروم فالك، المتواطئين في الحصول على رشى من ناصر الخليفي، والتي دفعتها قطر للحصول على حق تنظيم مونديال كرة القدم عام 2022»، موضحة أنه على الرغم من أن مسار التحقيقات سيكون جديداً للكشف عن زوايا جديدة للقضية، إلا أن «الخليفي يسعى بشتى السبل للخروج من القضية، وبدا ذلك واضحاً خلال جلسة الاستماع الأخيرة في المحكمة السويسرية».

وكانت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية كشفت في وقت سابق عن العلاقة التي تجمع بين الخليفي وفالك، قائلة إنه «قبل أن يشتري الخليفي نادي باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2011، كان مديراً عاماً لشركة الجزيرة الرياضية منذ 2006، ما جعله ينشئ علاقات وطيدة مع الزعماء الرئيسين لكرة القدم في العالم، بمن في ذلك جيروم فالك».

وكان الوسيط بينهما صوفي جوردان، الذي يشغل الآن وظيفة نائب المدير التنفيذي لـ«بي. إن سبورت» فرنسا، وعضو في مجلس إدارة نادي باريس سان جيرمان.

وأشارت أيضاً إلى أن سيباستيان فالك، ابنة جيروم، عملت في نادي باريس سان جيرمان لمدة أربعة أشهر في قسم التسويق في الفترة بين أغسطس ونوفمبر2011.

الأكثر مشاركة