رجال يبحثون عن ناجين تحت أنقاض منازل انهارت بصاروخ أطلقته القوات النظامية على بلدة مارع في ريف حلب. رويترز

روسيا ستستخدم «الفيتو» ضد إحالة الملف السوري إلى «الجنائية الدولية»

أكدت روسيا، أمس، أنها ستستخدم حق النقض (الفيتو)، ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. في حين قتل 10 أشخاص على الأقل، في قصف جوي على بلدة إعزاز بريف حلب شمال سورية.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أن روسيا ستصوت ضد مشروع قرار في مجلس الأمن، من شأنه إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال لوكالة «إنترفاكس» الروسية إن «المشروع الذي تم طرحه على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالنسبة لنا غير مقبول، ونحن لا نؤيده». وأضاف أنه «في حال وضع (المشروع) للتصويت، فنحن سنستخدم حق النقض (الفيتو)».

وأشار إلى أن «المشروع يتضمن نداء لتسليم الأمور إلى المحكمة الجنائية الدولية، ونحن منذ البداية أعلنا عن معارضتنا لهذا النهج في مجلس الأمن، لأننا نعتبره غير بناء في الوضع الراهن».

وأوضح أن «الغاية تتمثل في التوصل إلى قرار لمجلس الأمن تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، كأساس للتأثير في دمشق عبر القوة».

واقترحت فرنسا إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومن المتوقع أن يجري التصويت على مشروع القرار المذكور الخميس المقبل.

على الصعيد الميداني، قتل 10 أشخاص بقصف جوي، على بلدة إعزاز في ريف حلب، غداة مقتل 13 شخصا في سقوط صاروخ أرض - أرض، مصدره القوات النظامية في بلدة مارع بريف حلب، بينهم 10 أطفال. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بريد إلكتروني، إن «10 شهداء قضوا عند المدخل الشرقي لمدينة إعزاز، وجرح عدد من المواطنين الآخرين، بعضهم في حالة خطرة، إثر انفجار هز مدخل إعزاز الشرقي، وقال سكان من المنطقة إنه ناجم عن قصف صاروخ من طائرة حربية».

كما قتل رجل في غارة جوية على بلدة الأتارب في ريف حلب، إلى الجنوب من إعزاز. وأغار الطيران الحربي السوري على الأتارب ودار عزة، شرق مدينة حلب، وعلى مخيم حندرات شمال المدينة.

وأشار المرصد إلى مقتل 13 شخصا، هم رجل وسيدتان و10 أطفال، معظمهم من عائلة واحدة، جراء قصف لقوات النظام بصاروخ من نوع أرض - أرض على منطقة في بلدة مارع الليلة قبل الماضية.

على صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بمقتل المصور التابع للجيش السوري، حسن عمران، خلال تغطيته مواجهات عسكرية في درعا (جنوب)، أول من أمس.

الأكثر مشاركة