روسيا ترفض فرض حلول سياسية من الخارج
قالت روسيا، أمس، إن التخطيط لمستقبل سورية السياسي يجب ألا يفرض عليها من الخارج، في تأكيد لرفضها الضغوط الأجنبية التي تمارس على الرئيس السوري بشار الاسد حتى يتنحى، والمساندة الغربية لتحالف المعارضة.
وفي بيان عن المحادثات التي جرت أول من أمس، بين مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ومسؤولين روس وأميركيين، كررت وزارة الخارجية الروسية دعوتها لوقف العنف وبدء محادثات حول «معايير الفترة الانتقالية».
وقال البيان ان روسيا «أكدت أن القرارات الضرورية بشأن اصلاح النظام السياسي السوري يجب ان يتخذها السوريون أنفسهم، من دون تدخل من الخارج او محاولات فرض حلول معدة للتطورات الاجتماعية والسياسية» على السوريين.
وتضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، من أجل رحيل الأسد، في اطار الجهود لوقف اراقة الدماء في سورية، لكن روسيا والصين استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرارات في مجلس الامن التابع للامم المتحدة كانت تستهدف الضغط على الرئيس السوري. وكررت وزارة الخارجية الروسية دعوات بانهاء القتال فوراً و«بدء حوار وطني يناقش خلاله ممثلو الحكومة السورية والمعارضة معايير لفترة انتقالية ويتفقون عليها».