أوباما يتحدث عن «لباس بحر» بايدن في برنامج تلفزيوني
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، مازحاً، إن نائبه جو بايدن بدا لطيفاً في لباس البحر، وأن من الطبيعي أن تواجه أي حكومة مشكلات، وتطرق الى ما حدث في ليبيا، وخلط بين القضايا الطريفة والجادة خلال ظهوره في البرنامج اليومي «ذي ديلي شو» التلفزيوني الساخر مع جون ستيوارت.
وحرص أوباما على التودد إلى الشبان خلال ظهوره السادس في البرنامج الكوميدي الليبرالي، الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب.
وتطرق أوباما إلى الخطوات التي اتخذها لخفض تكاليف الدراسة الجامعية، ومنح مزيد من الحقوق للمثليين، وحذر منافسه الجمهوري في انتخابات الرئاسة، ميت رومني، من إعادة السياسات الاقتصادية التي تحابي الأغنياء إذا ما فاز في الانتخابات التي تحل في السادس من نوفمبر. وكرر أنه لايزال يريد إغلاق السجن الحربي في خليج غوانتانامو، وهو ما لم يستطع أن يفعله حتى الآن.
ورداً على سؤال عن تقييم إدارته للهجوم على البعثة الدبلوماسية الأميركية في بنغازي الشهر الماضي، الذي قتل فيه السفير الاميركي، نفى أوباما أي ارتباك في إدارته بعد الاعتداء، وقال إن الإدارة لاتزال تجمع الأدلة. وتابع «الإدارة عملية ضخمة، فأحيانا يحدث خطأ ما، وعليك أن تعرف سببه وتحاول إصلاحه».
وتجلت روح الدعابة الجريئة التي يعرف بها ستيوارت بين الحين والآخر في برنامجه.
وسأل ستيوارت في إشارة عفوية إلى نائب الرئيس جو بايدن «كم مرة في الأسبوع يحضر بايدن في لباس البحر المبتل إلى الاجتماعات؟».
وأجاب أوباما ضاحكاً «كان عليّ أن أصدر توجيهات رئاسية في هذا الشأن. كان يجب علينا منع هذا، لكن رغم ذلك عليّ أن اعترف بأنه يبدو لطيفاً للغاية».