53 قتيلاً في الحملة على «القاعدة» جنوب اليمن
قتل 53 شخصاً، أمس، بينهم 12 مدنياً وثمانية عسكريين، و25 عنصراً من «القاعدة» في معارك وغارات ضد عناصر من التنظيم في محافظة ابين الجنوبية.
وأكد مصدر عسكري ان المعارك بين الجيش و«القاعدة» في محيط مدينة لودر اسفرت عن مقتل ثمانية عسكريين، اضافة الى اصابة عدد من عناصر المقاومة الشعبية الموالية للجيش.
وذكر المصدر، وهو من اللواء 111 المرابط في لودر، ان سلاح الجو يشن غارات على محيط لودر، خصوصا على جبل ياسوف الذي يتحصن فيه مسلحو التنظيم. وذكر المصدر وشهود عيان ان اشتباكات عنيفة دارت في جبل ياسوف وفي منطقة محطة الكهرباء عند المدخل الجنوبي لمدينة لودر.
من جهته، اكد متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية التي تساند الجيش في لودر ان المعارك استمرت بشكل عنيف، خصوصا في جبل ياسوف ومنطقة محطة الكهرباء، وقد اسفرت عن مقتل خمسة من المسلحين المدنيين.
كما اشار هذا المصدر الى مقتل 12 عنصرا من «القاعدة» في هذه المعارك، وهي حصيلة اكدها سكان ومصادر محلية.
الى ذلك، اكد شهود عيان ان غارة جوية استهدفت منزلا في مدينة جعار وقتلت عنصرين من «القاعدة»، الا ان 12 مدنياً قتلوا عندما شن الطيران غارة ثانية على المكان نفسه بعد ان تجمع السكان في المكان.
واسفرت الغارة الثانية عن 25 جريحا من المدنيين، بحسب مصادر متطابقة من السكان.
وذكرت مصادر محلية لوكالة فرانس برس ان الطيران اليمني شن غارات عدة على جعـار خـلال النـهار اسـفرت عن مقـتل 11 عنصرا اضافيين من «القاعدة»، لترتفع حصيلة قتلى التنظيم في المدينة امس الى 13 قتيلاً.
ويتابع الجيش اليمني حملته لإخراج مقاتلي «القاعدة» من مدينتي زنجبار وجعار ومن بقية المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في ابين محققا تقدما على الارض.
وهذه الحملة التي اطلقها الجيش السبت هي الاعنف ضد «القاعدة» التي سيطر مقاتلوها على زنجبار عاصمة ابين، وعلى مدن اخرى في المحافظة، اعتبارا من نهاية مايو .2011
وكانت «القاعدة» التي تنشط في جنوب اليمن تحت اسم «انصار الشريعة» أحكمت سيطرتها على مناطق واسعة في جنوب وشرق البلاد، مستفيدة من ضعف السلطة المركزية ومن الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
إلا ان الرئيس اليمني التوافقي عبد ربه منصور هادي اكد استمرار عزم السلطات الجديدة على القضاء على تنظيم «القاعدة».