اغتيال مرشح في الانتخابات الليبية
تعرض مرشح في الانتخابات التشريعية الليبية، المقررة يونيو المقبل لعملية اغتيال، أمس، بعد تقديمه أوراق ترشيحه لدى لجنة الانتخابات في أوباريس (جنوب)، حسب ما أفاد مصدر من اجهزة الأمن. وصرح نائب رئيس اللجنة العليا للامن، محمد صلاح، لوكالة «فرانس برس»، بأن «خالد أبوصلاح اغتيل على بعد 30 كلم من أوبري بعد أن قدم أوراق ترشيحه» في المدينة. وأضاف صلاح ان المرشح وهو طبيب في الـ40 من العمر «لاحقته خمس سيارات يقودها مسلحون عند خروجه من مكتب لجنة الانتخابات، وطوقوه على بعد 30 كلم من المدينة وأردوه». وتابع أن «الشخصين اللذين كانا يرافقان أبوصلاح على متن سيارته، تمكنا من الفرار»، مضيفا أن تحقيقا فتح في الجريمة التي لم تتبين ملابساتها. وأكد احد اعضاء لجة الانتخابات ومسؤول أمني، في جنوب البلاد، اغتيال أبوصلاح، من دون إعطاء تفاصيل. ويخصص ما مجمله 120 مقعدا للمرشحين المستقلين، و80 للتشكيلات السياسية. ونشأت عشرات الأحزاب في الأشهر الأخيرة، على امل المشاركة في الانتخابات، التي من المتوقع ان يفوز فيها الإسلاميون. من ناحية أخرى، ذكرت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، أمس، أن الهجمات الجوية لحلف شمال الأطلسي قتلت 72 مدنيا في ليبيا، العام الماضي، متهمة الحلف الغربي بعدم الاعتراف بحجم الضرر المباشر الذي سببه خلال الحملة التي ساعدت على إسقاط معمر القذافي. وفي تقرير اعتمد على تحقيقات بمواقع القصف خلال وبعد الصراع، ذكرت «هيومان رايتس ووتش»، أن هجمات الأطلسي قتلت 20 امرأة و24 طفلا. ودعت الحلف لتعويض الضحايا المدنيين والتحقيق بالهجمات التي ربما كانت غير قانونية.