مقتل جندي يمني في هجوم انتحاري على ثكنة للحرس الجمهوري
قتل جندي يمني وجرح خمسة آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف معسكراً للحرس الجمهوري في مدينة البيضاء شرق البلاد، تبناه تنظيم القاعدة بعد اسبوع من هجوم مماثل تبناه التنظيم، واسفر عن مقتل 26 جندياً في المكلا.
وأعلنت مصادر عسكرية «مقتل جندي وجرح خمسة اشخاص في هجوم استهدف ثكنة للحرس الجمهوري في مدينة البيضاء (170 كلم جنوب غرب صنعاء)»، مشيرة الى مقتل الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم.
وأكدت المصادر نفسها ان الهجوم شنته «مجموعة من المسلحين» تبادلت اطلاق النار مع افراد الحرس الجمهوري، الذي يقوده أحمد صالح، نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
و«البيضاء» مجاورة لمحافظة أبين التي تعد من معاقل تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.
من جهته، نقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع عن مصدر محلي قوله ان الحرس «فجّروا السيارة قبل ان تصل الى هدفها، ما أدى الى مصرع الانتحاريين واصابة اربعة جنود ومواطن».
واضاف ان الانفجار أدى الى «تضرر عدد من منازل المواطنين المجاورة». وقالت مصادر في قيادة قوات الحرس الجمهوري في محافظة البيضاء، انها أفشلت اليوم عملية إرهابية حاول تنظيم القاعدة تنفيذها في مدينة البيضاء.
وأكدت المصادر ان يقظة الحراس حالت دون اختراق السيارة المفخخة موقعاً للحرس في دار النصر. وأشارت إلى ان الانتحاري الذي نفذ الهجوم سعودي الجنسية. وذكر شهود عيان ان الهجوم دمر مبنى من ثلاث طبقات. وقال موقع إلكتروني مقرب من اللواء علي محسن الأحمر، الذي انشق عن صالح في الأيام الأولى من الانتفاضة الشعبية ضد صالح العام الماضي، ان الانفجار كان قوياً جداً، ووقع في دار النصر، وهي موقع عسكري للحرس الجمهوري. واضاف الموقع ان سكان البلدة افزعتهم قوة الانفجار الذي شعر به السكان على بعد كيلومترين، وألحق أضراراً بعشرات المنازل المجاورة وهشم نوافذها. وأعلن تنظيم القاعدة، في بيان وزع عبر البريد الإلكتروني مسؤوليته عن الهجوم.
وكان تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» اعلن الأربعاء الماضي مسؤوليته عن هجوم انتحاري على قصر رئاسي في مدينة المكلا، أدى الى مقتل 26 من عناصر الحرس الجمهوري. ووقع الهجوم السبت الماضي بينما كان الرئيس الانتقالي، عبدربه منصور هادي، يؤدي القسم لتولي الرئاسة لمدة عامين. الى ذلك، قال مصدر امني لـ«فرانس برس»، ان شرطيين أصيبا بجروح بانفجار عبوتين وضعتا في حائط ثكنة تابعة لقوات الأمن في شرق المكلا. كما اصيب 16 جنديا خلال اشتباكات بين الجيش والمسلحين الإسلاميين في شرق زنجبار، كبرى مدن محافظة ابين، بحسب المصدر نفسه. يذكر ان زنجبار وبلدات مجاورة، خاضعة لسيطرة «أنصار الشريعة»، المرتبط بتنظيم القاعدة منذ اواخر مايو الماضي. واستغل متشددون على صلة بتنظيم القاعدة الاضطراب السياسي المستمر منذ عام في اليمن، لتعزيز وجودهم هناك خصوصاً في الجنوب الذي تتزايد فيه النزعة الانفصالية.