ايران تشيد بـ"فيتو" روسيا والصين ضد القرار الخاص بسورية
قال وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي أن الصين وروسيا اتخذتا موقفا دوليا ومحقا عبر استخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرار المقترح من أعضاء مجلس الأمن الآخرين.
وأضاف للصحفيين في ختام اجتماع الحكومة الايرانية أمس "مجلس الأمن تحول إلى أداة غطرسة وتفرد للغرب ضد سائر الدول وأن روسيا والصين وقفتا هذه المرة أمامهم" حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وتابع صالحي قائلا إن مجلس الأمن ومن خلال سعيه لاستصدار قرار كان يتخذ الخطى في مسار يقوم بتعيين رئيس بلد ما في حين أنه ليس من صلاحيات هذا المجلس إطلاقا التدخل في القضايا الداخلية للدول.
وقال صالحي، أن مقترح الدول الغربية هو أن يتنحي الرئيس السوري بشار الأسد وأن يتولي مساعده إدارة الأمور، متسائلا أي من قوانين الأمم المتحدة تتضمن التدخل بهذه الصورة في الشؤون الداخلية للدول؟
وأوضح صالحي بأن قضايا سورية هي الآن في طريقها إلى الحل، وأضاف أن روسيا قدمت في قرار مقترحا في هذا السياق إلى مجلس الأمن.
واعتبر وزير الخارجية الموقف الروسي والصيني أمام ضغوط سائر أعضاء مجلس الأمن فيما يتعلق بالشأن السوري بمثابة رسالة إلى الغرب، وقال أن هذا الموقف وجه رسالة إلى الغربيين بأن يقلعوا عن استخدام مجلس الأمن كأداة.
وأضاف، إن أميركا قامت حتى الآن باستخدام الفيتو أكثر من 60 مرة بشأن المقترحات المطروحة ضد "الكيان الصهيوني" وهو في الواقع مؤشر إلى أنها تسعى لدعم مصالح بعض الأطراف.
واعتبر صالحي موقف روسيا والصين بأنه يأتي في إطار مواجهة قوى الهيمنة ومن ضمنها المنظمات الدولية كمجلس الأمن.
كانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرار الأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية.
وتبعا للأمم المتحدة فإن أكثر من 4500 شخص قتلوا خلال أعمال القمع التي شنها النظام السوري ضد المظاهرات التي اندلعت في البلاد منذ منتصف مارس الماضي.