مجلس الأمن يلغي 3 من عقوبات الفصل السابع ضدّ العراق

 

في بادرة تطبيع مع العراق، يضع مجلس الامن الدولي اليوم حداً لبرنامج «النفط مقابل الغذاء»، وللقيود المفروضة على التسلح الواردة في قرارات تعود الى عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وسيمدد مجلس الامن الدولي، من جهة اخرى، لمدة ستة اشهر العمل بقرار يتعلق بصندوق تنمية العراق الذي انشئ في العام 2003 بعد سقوط صدام حسين.

وسيترأس نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن جلسة المجلس، ذلك ان الولايات المتحدة تتولى رئاسته في شهر ديسمبر.

والقرارات الثلاثة التي يتوقع ان يعتمدها مجلس الامن اليوم ستتيح الغاء قرارات اعتمدت بموجب الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة الذي يسمح باللجوء الى فرض عقوبات او الى استخدام القوة. وستسمح هذه القرارات باعادة السيادة العراقية، كما قال دبلوماسي في الامم المتحدة. مضيفاً «الجميع (في مجلس الامن) موافقون على ألا يعود العراق خاضعاً لهذه العقوبات».

وفي هذا الاطار، قال علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إن «العراق يعوّل على هذا الاجتماع لاخراجه من طائلة الفصل السابع»، مشيرا الى ان هناك «املاً كبيرا جداً، خصوصا ان هناك اشارات غير رسمية الى ان الصين انضمت الى الدول المؤيدة لذلك».

من جهة أخرى، أفاد مصدر في الشرطة العراقية أمس بأن ضابطاً برتبة رائد في مديرية الجرائم الكبرى التابعة لوزارة الداخلية اغتيل من قبل مجموعة مسلحة غرب بغداد. وقال المصدر إن مسلحين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت صوب الضابط، عندما كان يستقل سيارته الخاصة على الخط السريع قرب منطقة الغزالية غرب بغداد.

كما أفاد مصدر في الشرطة بأن ضابطاً وجنديا في الجيش العراقي أصيبا بانفجار عبوتين ناسفتين بالتزامن على دورية للجيش العراقي شمال شرق بغداد.

وأصيب آمر لواء الشرطة الحكومية مع خمسة من مرافقيه و14 شخصاً من المارة في انفجار استهدفهم في منطقة الكاطون غرب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وأصيب أحد عناصر قوة عشائرية في محافظة صلاح الدين بجروح خطرة نتيجة تعرض نقطة التفتيش التي كان بها لهجوم بقذيفتي هاون.

كما اغتال مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة بإطلاق النار عليه شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

الأكثر مشاركة