انتقادات أوروبية لغياب أشتون عن طاولة مفاوضات واشنطن
انتقد البرلمان الأوروبي، امس، غياب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون عن اطلاق المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية في واشنطن. وفيما اعلنت اسرائيل عن سقوط قذيفة صاروخية في منطقة النقب الغربي، قامت قواتها باعتقال 10 فلسطينيين بالضفة الغربية.
وفي التفاصيل، انتقد رئيس اكبر كتلة سياسية في البرلمان الأوروبي، كتلة المحافظين، بشدة، امس، قرار وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون التوجه الى الصين بدلاً من حضور استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية في واشنطن الخميس الماضي. وكانت وزيرة الخارجية الأوروبية تلقت دعوة للتوجه الى واشنطن لكنها فضلت التوجه الى بكين قائلة انها رحلة مهمة مرتقبة منذ فترة طويلة. لكن رئيس كتلة المحافظين جوزف داول، عبر عن عدم تفهمه لهذا الأمر نظراً لأهمية استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الثاني من سبتمبر. وتساءل داول متوجهاً الى رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو «كيف يمكننا ان نبرر غيابنا عن طاولة المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين في حين اننا ابرز الجهات المانحة لهذه المنطقة»؟
واضاف خلال هذا النقاش الذي خصص لوضع الاتحاد الأوروبي ان «الأوروبيين لا يفهمون ذلك وهم محقون». وفي نهاية اغسطس انتقد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، ايضا، غياب اشتون عن المفاوضات. واعتبر وزير الخارجية الفرنسي «لا يمكننا ان نطلب حضورا يتجاوز مجرد الحضور المالي (في تسوية القضية الفلسطينية) وان نغيب» عن هذا اللقاء، مشيراً الى رغبة الدبلوماسية الأوروبية في القيام بدور سياسي بهدف تسوية النزاع. ورد متحدث باسم اشتون انذاك بالقول ان المفاوضات تجري بشكل حصري بين الطرفين، وظهور اشتون في مأدبة العشاء لم يكن ليؤثر بشكل جوهري في المحادثات.
من جهة اخرى، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية فلسطينية سقطت، فجر امس، في منطقة النقب الغربي جنوب الأراضي المحتلة عام .48
وقالت الإذاعة أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا من قطاع غزة قذيفة صاروخية سقطت في محيط إحدى القرى المتاخمة للقطاع، من دون وقوع إصابات أو أضرار. ولم يعلن أي تنظيم فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق القذيفة.
| فياض «ينتفض» ضد مبادرة جنيف أزالت مبادرة جنيف من موقعها الإلكتروني، صورة لرئيس الوزراء د.سلام فياض، كانت قد وضعتها ضمن حملة استخدمت فيها عددا من الشخصيات الفلسطينية للترويج للسلام مع الاسرائيليين. وعلمت «معا» من مصادر مطلعة، أن فياض طلب رسمياً من خلال مكتب الإعلام الحكومي، في رسالة خطيّة بعث بها إلى مسؤولي المبادرة إزالة صورته التي تم وضعها من دون أخذ إذنه، كما طلب في الرسالة إزالة كل ما يشر إلى اسم فياض في هذه الحملة. وأكد فياض أنه لا علاقة له من قريب أو بعيد بالمفاوضات التي تتولاها منظمة التحرير الفلسطينية، كما أنه اعترض على الأسلوب الذي تستخدمه مبادرة جنيف للترويج للسلام، اذ «يظهر من خلال هذا الأسلوب أن الفلسطينيين هم من يعطل السلام»، بينما الواقع عكس ذلك تماماً، فإسرائيل هي من تعطّل مسيرة المفاوضات والسلام، وأوضح المصدر المطلع أن فياض رفض تسجيل مقابلة للموقع الذي عمل على نشر عدة تسجيلات لشخصيات فلسطينية خاطبوا خلالها المجتمع الإسرائيلي، ووجهوا له دعوة لدعم السلام، مستهجناً استخدام مبادرة جنيف لشخصيات فلسطينية فقط، بينما لا توجد شخصيات اسرائيلية في الترويج للسلام.بيت لحم ــ معا |
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، عن مصادر عسكرية، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 10 فلسطينيين بالضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون. ولم يكشف الجيش عما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية، إلا أنه أضاف أنه تمت إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.
على صعيد اخر، كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، امس، أن الملياردير اليهودي النمساوي مارتن شلاف، قام بتحويل ملايين الدولارات إلى أعلى المستويات القيادية في إسرائيل من ضمنهم أرئيل شارون وإيهود أولمرت وأفيغدور ليبرمان وأرييه درعي. وأشارت الصحيفة في تحقيق أجرته وسينشر بالكامل اليوم، إلى أن شلاف قام بتحويل 5.4 ملايين دولار لحسابات عمري وغلعاد شارون أبني رئيس الحكومة الأسبق أرئيل شارون، وذلك استنادا إلى النتائج التي توصل إليها طاقم التحقيق. وقد أوصت لجنة التحقيق التي يترأسها الضابط ناحوم ليفي بتقديم شلاف إلى المحاكمة بتهمة تقديم الرشوة إضافة إلى تقديم غلعاد وعمري شارون إلى المحاكمة بتهمة الوساطة لدفع رشوة. ويتناول التحقيق أيضا تحويل مبلغ 650 ألف دولار في أغسطس 2001 من شركة يملكها شلاف إلى شركة قبرصية يملكها وزير الخارجية الحالي أفيغدورليبرمان الذي كان يشغل في حينه منصب وزير البنى التحتية في حكومة شارون.