الجيش يستهدف مواقع الحوثي في مأرب بـ«مدفع جهنم»

«المشتركة» تعلن استعدادها لاستكمال تحرير الساحل الغربي

مقاتلون تابعون للجيش اليمني خلال استعدادات ضد الميليشيات الحوثية. أرشيفية

أعلنت القوات اليمنية المشتركة رفع جاهزيتها القتالية لاستكمال تحرير الساحل الغربي لليمن مع استمرار تصعيد ميليشيات الحوثي الانقلابية الميداني، فيما قصفت مدفعية الجيش ومقاتلات التحالف مواقع للحوثيين في صنعاء ومأرب، فيما قصفت مدفعية الجيش مواقع وتعزيزات حوثية في محيط مركز مدينة صرواح في مأرب بـ«مدفع جهنم».

وفي التفاصيل، رفعت القوات اليمنية المشتركة الجاهزية القتالية إلى درجة الاستنفار في جبهات الساحل الغربي لليمن بعد التصعيد العسكري المتواصل واللافت لميليشيات الحوثي الانقلابية، واستمرار استهدافها مقرات لجان الارتباط في نقاط المراقبة بمدينة الحديدة.

وأكدت القوات المشتركة على مركز إعلام «ألوية العمالقة»، رفع جاهزيتها لخوض معركة تحرير الحديدة، وأشارت إلى أن أبطال قواتنا على أهبة الاستعداد لتحرير مدينة الحديدة بشكل كامل.

من جانبه، قال رئيس الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة، اللواء محمد عيظة: «إن ما تدعي الميليشيات تنفيذه من اتفاق استوكهولم ما هو إلا مسرحيات مفضوحة»، داعياً رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة والمبعوث الأممي إلى اتخاذ موقف واضح من الاعتداءات الحوثية الإجرامية إنقاذاً لاتفاق استوكهولم.

واتهم محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، المجتمع الدولي بالمشاركة الفعلية في تدهور الأوضاع في الحديدة، محملاً ميليشيات الحوثي مسؤولية انهيار وقف إطلاق النار في المحافظة، والذي نص عليه اتفاق استوكهولم.

ميدانياً، تمكنت القوات المشتركة من إفشال محاولة تسلل جديدة نفذتها عناصر الميليشيات باتجاه شمال غرب مديرية حيس، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما شنت الميليشيات قصفاً مكثفاً على حي الشهداء السكني وحارة الضبياني ومنطقة 7 يوليو، بمدينة الحديدة مستخدمة صواريخ الكاتيوشا.

واستكملت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة تفكيك عبوات ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي بمقر نقطة الارتباط الثالثة بخط كيلو 16 شرق مدينة الحديدة، التي حاولت الميليشيات نسفها بعد انسحاب ضباط الارتباط منها، كما حدث بنقطة الارتباط الخامسة.

من جهة أخرى، أقدمت الميليشيات على تفجير مشروع مياه مدينة حيس، الذي يستفيد منه سكانها البالغ تعدادهم 6000 أسرة في محاولة منها لتهجيرهم من مناطقهم لاتخاذها مواقع عسكرية، ودعا الأهالي المنظمات الدولية إلى إدانة الجريمة الحوثية والعمل على سرعة إعادة المشروع باعتباره شريان حياة.

وفي العاصمة صنعاء، أعلنت قوات الجيش اليمني تمكنها من تدمير مواقع حوثية وقتل وإصابة عدد من الميليشيات في مديرية نهم شمال شرق العاصمة، بعد استهدافهم بالمدفعية والصواريخ الموجهة.

وأشارت، في تغريدة على «تويتر»، إلى أن «مدفعية الجيش شنّت قصفاً مكثّفاً استهدفت مواقع وتجمعات للميليشيات الحوثية في جبال صلب جنوب غرب مديرية نهم، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصر الحوثي، مؤكدة تدمير تعزيزات حوثية كانت في طريقها الى صلب ونجد العتق، ما أسفر عن تدمير آليات عسكرية ومصرع جميع من كانوا على متنها».

من جانبها، قصفت مقاتلات التحالف مواقع حوثية في محيط العاصمة منها معسكر العرقوب الاستراتيجي في مديرية خولان، بعد يوم واحد من استهدافها تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى مأرب في منطقة الأعروش، ما أدى الى قطع الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء.

على صعيد آخر، هدد القيادي الحوثي البارز ضيف الله رسام، أبناء القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات باتخاذهم دروعاً بشرية في حال رفضوا الانخراط طواعية في القتال معهم.

وفي مأرب، دكت مقاتلات التحالف مواقع وتعزيزات حوثية في مديرية صرواح غرب المحافظة بأكثر من 19 غارة جوية متتالية، أمس، طالت إحداها تجمعاً لعناصر حوثية في وادي حباب بمديرية صرواح، ما أدى الى مصرع وإصابة عدد منهم. من جانبها، قصفت مدفعية الجيش أو ما بات يعرف بـ«مدفع جهنم» مواقع وتعزيزات حوثية في محيط مركز مدينة صرواح، ما أدى إلى إحداث خسائر كبيرة في العتاد والأرواح في صفوف الميليشيات.

وفي الجوف، تمكنت قوات الجيش اليمني، أمس، من إسقاط طائرة حوثية مسيرة أثناء تحليقها فوق مواقعها في شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة.

من جانبها، قصفت ميليشيات الحوثي منطقة اليتمة بالصواريخ لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وتضررت منازل عدة بالمنطقة، وذلك بعد يوم واحد من استهدافها المنطقة بصاروخ باليستي أدى إلى استشهاد ثلاثة من كبار ضباط الجيش ونجاة قائد المحور محافظ الجوف اللواء أمين العكيمي من الهجوم.

إلى ذلك أكد قادة اللواء 101 مشاة اللواء صالح الروساء، أن قوات الجيش في الجوف باتت جاهزية لاستكمال تحرير المحافظة واستعادة ما تم السيطرة عليه أخيراً من الميليشيات، مشيراً في تصريح صحافي إلى أن الهدف أكبر من تحرير الجوف وأن الميليشيات خائفة ولا تقدر على التحرك في المناطق التي دخلتها في المحافظة.

وفي الضالع قصفت مدفعية القوات المشتركة والجنوبية مواقع حوثية في محيط الجب وبتار والفاخر، ما أدى إلى تكبيدها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وفي أبين، تواصلت مواجهات بين القوات الجنوبية والميليشيات في جبهة ثرة بمديرية مكيراس الواقعة بين البيضاء وأبين، وتبادل الجانبان القصف المدفعي بمختلف أنواع الأسلحة وفقاً لمصادر عسكرية.

وفي حجة، قتل أربعة مدنيين بينهم طفل وأصيب آخر في انفجار لغمين أرضيين من مخلفات الميليشيات في منطقتي قرية بني فايد والجعدة بمديرية ميدي الساحلية.


- الميليشيات أقدمت على تفجير مشروع مياه مدينة حيس، الذي يستفيد منه سكانها البالغ تعدادهم 6000 أسرة.

طباعة