خلال توزيع الألعاب على أطفال سقطرى. من المصدر

11 طناً من الألعاب والقرطاسية وزعتها الإمارات على أطفال سقطرى في اليمن

واصلت دولة الإمارات جهودها الميدانية لإغاثة أهالي وادي حضرموت في اليمن، وكثفت مساعدة الأهالي بمديرية تريم، فيما قام وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، يزور جزيرة سقطرى اليمنية، بتوزيع 11 طناً من الألعاب والهدايا والقرطاسية على أطفال الجزيرة، هدية من أطفال الإمارات.

واستقبل أطفال الجزيرة هذه المبادرة بالفرح والابتهاج، مثمنين المساعدات القيمة التي تقدمها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لأبناء اليمن عموماً ولأهالي جزيرة سقطرى خصوصاً.

جاء ذلك خلال زيارة وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة برئاسة الأمين العام للمجلس، الريم عبدالله الفلاسي، لجزيرة سقطرى اليمنية أخيراً، حيث عبّر أطفال الجزيرة عن فرحتهم الكبيرة بوجود الوفد الذي حمل إليهم هذه الألعاب والقرطاسية التي قالوا إنها جاءت في وقتها، مع بداية العام الدراسي الجديد، ويفتقر الأهالي والأطفال لمثل هذه الأدوات التي تعينهم على إكمال مسيرتهم التعليمية.

وأكدت الريم عبدالله الفلاسي أن الفضل يعود إلى سمو «أم الإمارات» في هذه المبادرة الإنسانية الرائدة، التي وجهت بها لجمع الألعاب والقرطاسية هدية من أطفال الإمارات إلى أطفال اليمن، حيث أطلقها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على مدى الشهرين الماضيين.

وأضافت أن صناديق خشبية لجمع الألعاب والهدايا والقرطاسية وضعها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أمام المراكز التجارية والمولات في جميع أنحاء الدولة، ودعا المجلس الأطفال وأولياء أمورهم إلى تقديم العون والتبرع بالألعاب والهدايا والقرطاسية إلى أطفال اليمن، فكان الإقبال كبيراً، وتم تقديم نحو 11 طناً من هذه الألعاب والقرطاسية حتى الآن.

وتابعت أن كميات الألعاب والقرطاسية التي جمعها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لمصلحة أطفال اليمن، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، جاءت في إطار مبادرتين إنسانيتين أطلقهما خلال شهرَي يوليو وأغسطس الماضيين، وأن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وجّهت بإطلاق هاتين المبادرتين، ليقوم أطفال الإمارات بجمع ألعاب الأطفال وأدوات القرطاسية لإخوانهم أطفال اليمن، وذلك إسهاماً من أطفالنا بتقديم العون إلى الأشقاء في اليمن، تعبيراً عن روح المودة والأخوة بين أطفال البلدين، مشيرة إلى أن الحملة مازالت مستمرة في مراكز «المشرف مول» و«أبوظبي مول» و«ديرفيلدز مول».

وأشارت إلى أن طائرة شحن خاصة نقلت هذه الألعاب والقرطاسية، حيث قام وفد المجلس بتوزيعها على أطفال اليمن في سقطرى، تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد.

وضمّ وفد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أعضاء المجلس الاستشاري للأطفال برئاسة رئيسة المجلس، سلامة سيف الطنيجي، ونائب رئيس المجلس الاستشاري للأطفال، هيثم محمد الكندي، ومقرر المجلس، وديمة جمعة الدرمكي، وأعضاء المجلس: راشد خالد السويدي وإبراهيم أيوب العوضي، وعائشة ناصر العلي ومريم عمر الهاملي، وبمشاركة من أصحاب الهمم: وديمه علي المنصوري وغيث محمد الغفلي، وسفير الإيجابية عضو البرلمان العربي للطفل، ظاهر محمد المهيري، وعضو البرلمان العربي للطفل، مثايل محمد الصريدي.

وتصبّ المبادرتان الجديدتان بجمع ألعاب وقرطاسية لأطفال اليمن في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة 2030، كما تأتي في إطار الاستراتيجية العالمية لصحة المرأة والطفل واليافع، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة للمتضررين من العنف، والصراع في المناطق المنكوبة من جراء الحروب والنزاعات.

إلى ذلك، واصلت دولة الإمارات جهودها الميدانية لإغاثة أهالي وادي حضرموت، وكثفت مساعدة الأهالي في مديرية تريم، من خلال إرسال دفعات جديدة من المساعدات الغذائية، شملت الاحتياجات الأساسية من المواد التموينية الضرورية، وذلك تزامناً مع عام التسامح 2019.

وقام فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع 650 سلة غذائية بمعدل 52 طناً و520 كيلوغراماً، مستهدفاً 3250 فرداً من الأسر الفقيرة والمحتاجة في مناطق ثبي والبدع والرملة، والرحبة والسوق والمحيظرة.

يذكر أن عدد السلال الغذائية، التي تم توزيعها منذ بداية عام التسامح، وصل إلى 27 ألفاً و394 سلة غذائية، بمعدل 2213 طناً و435 كيلوغراماً، استهدفت 136 ألفاً و970 فرداً من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة حضرموت.

وفد «الأعلى للأمومة والطفولة» وزع الألعاب والقرطاسية على أطفال سقطرى تزامناً مع بدء الدراسة.

136

ألف يمني استفادوا من المساعدات الإماراتية في حضرموت، منذ بداية 2019.

الأكثر مشاركة