تعزيزات لقوات المقاومة اليمنية المشتركة على مشارف الحديدة. إي.بي.إيه

المقاومة تسيطر على معظم الدريهمي.. ومقتل قيادات حوثية في صعدة

حققت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، أمس، تقدماً كبيراً في الساحل الغربي، وباتت تسيطر على معظم أرجاء مديرية الدريهمي، التي تعتبر مفتاح الحديدة، ومشّطت مناطق واسعة من مدينة الدريهمي، بعد استسلام العشرات من ميليشيات الحوثي الإيرانية، فيما تمكن آخرون من الفرار، في وقت اندلعت فيه معارك ضارية بين الجيش والميليشيات في محافظة صعدة، قتل فيها العشرات من الانقلابيين، بينهم قيادات ميدانية كبيرة، فيما تقدم الجيش في حجة والجوف، بعد معارك مع الميليشيات.

وقالت مصادر ميدانية، إن قوات المقاومة اليمنية المشتركة باتت تسيطر على معظم أرجاء مديرية الدريهمي، عقب تمكنها من الدخول إلى مدينة الدريهمي، مركز مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، بعد حصارها من جميع الجهات منذ الأسبوع الماضي.

ودخلت وحدات من ألوية العمالقة التابعة للمقاومة المشتركة إلى وسط المدينة، وطهّرت عدداً من المباني الحكومية، وسط حالة من الانهيار في صفوف الميليشيات الانقلابية، التي فرت عناصرها باتجاهات مختلفة، مخلِّفة قتلى وجرحى وأسرى وراءها.

وكانت المقاومة تمكنت من فتح طرق وممرات آمنة لعدد من أهالي المدينة للخروج منها قبل اقتحامها وتحريرها من الميليشيات.

وأكدت مصادر ميدانية في المقاومة أن ألوية العمالقة تمكنت من السيطرة على مقر الشرطة العسكرية من الجهة الغربية لمديرية الدريهمي، ومبنى المجلس المحلي والمركز الصحي في عمق المديرية، أول من أمس، ووصلت إلى جميع أحياء مركز المديرية، قبل أن تفرض سيطرتها الكاملة على مركز المديرية، وتبدأ عمليات تطهيرها من الجيوب الصغيرة والألغام والمتفجرات التي خلفتها الميليشيات، وأعلنتها مديرية محررة بالكامل.

وفي حجة، أفادت مصادر عسكرية بأن القيادي الحوثي، صلاح الخموسي، المشرف العام على جبهة ميدي حيران بحجة، قُتل برفقة عدد من الانقلابيين في المواجهات مع الجيش أثناء تحريره لمركز المديرية، إضافة إلى السيطرة على الطريق الإسفلتي الرابط بين محافظات حجة وصعدة والحديدة.

وفي الجوف، شنت قوات الجيش الوطني هجوماً عنيفاً على مواقع الحوثيين، حيث تمكنت من تحرير عدد من المواقع الاستراتيجية بمديرية خب والشعف شمال المحافظة، منها جبال قشعان والجلة وميفعة والمنقلة ومشاقل في وادي سلبة بمديرية خب الشعف.

من ناحية أخرى، قال مصدر عسكري إن قوات الجيش حررت مواقع في جبل الغرة ومحيطه في صعدة، ومحجر باقم الشرقي، وصولاً إلى مشارف حارة الشرف، عقب معارك ضارية، قتل فيها العشرات من الانقلابيين، بينهم قيادات ميدانية كبيرة.

الأكثر مشاركة